أثارت نهاية مباراة المنتخب السعودي أمام نظيره السنغالي، التي انتهت بالتعادل السلبي ضمن آخر تجارب “الأخضر” قبل كأس العالم 2026، جدلًا واسعًا بين الجماهير، بعد تداول شكاوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن عدم تمكن بعض المشجعين في الولايات المتحدة من التقاط صور تذكارية مع اللاعبين عقب صافرة النهاية.وامتدت حالة النقاش إلى توضيحات رسمية، حيث خرج فهد المفرج، المدير التنفيذي للمنتخب السعودي، ليوضح ملابسات ما حدث، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بتجاهل الجماهير، بل يعود إلى ظروف تنظيمية وبرنامج لوجستي مرتبط بجدول المعسكر المكثف والاستعدادات النهائية للمونديال.وشهدت الفترة الماضية حضورًا جماهيريًا سعوديًا لافتًا في الولايات المتحدة، إذ حرص عدد من المشجعين على السفر لمساندة المنتخب خلال معسكره التحضيري، ومبارياته الودية أمام الإكوادور وبورتوريكو والسنغال، إلى جانب إعلان مجلس جمهور المنتخب عن تنظيم حضور داعم خلال كأس العالم 2026.وأبدى بعض المشجعين استياءهم بعد عدم تمكنهم من لقاء اللاعبين عقب مواجهة السنغال الودية صباح الأربعاء 10 يونيو، خاصة أن بعضهم قطع مسافات طويلة من مدن وولايات مختلفة لمؤازرة المنتخب.وردًا على ذلك، أكد المفرج أن لاعبي المنتخب يقدّرون الجماهير السعودية في كل مكان، مشددًا على أن العلاقة بين الطرفين تقوم على الاحترام المتبادل والدعم المستمر.وأوضح أن ظروف ما بعد المباراة كانت استثنائية، بسبب كثرة التبديلات والإجراءات التنظيمية، إلى جانب توجه عدد من اللاعبين مباشرة إلى غرف الملابس من أجل الاستشفاء والاستعداد للمرحلة التالية من البرنامج الفني.وأضاف أن بعثة المنتخب بقيت قرابة ساعة ونصف داخل الحافلة بعد نهاية اللقاء، نتيجة ترتيبات التنقل والعودة، وهو ما قلل من الوقت المتاح للتفاعل المباشر مع الجماهير.وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه المنتخب السعودي استعداداته المكثفة لكأس العالم 2026 تحت قيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولى المهمة قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة، في ظل سباق مع الزمن لتجهيز الفريق بالشكل الأمثل.وخلال معسكره في الولايات المتحدة، خاض المنتخب السعودي ثلاث مباريات ودية، خسر الأولى أمام الإكوادور 2-1، قبل أن يحقق الفوز على بورتوريكو بثلاثية نظيفة، ثم تعادل سلبيًا مع السنغال.ويعمل الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية والفنية وتجربة أكبر عدد من ال