عندما يبدأ المنتخب السعودي مشواره في كأس العالم 2026، سيفتقد الأخضر أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بمسيرته خلال العقد الأخير، وهو فهد المولد، اللاعب الذي كان حاضرًا في أهم محطات التأهل والظهور المونديالي، قبل أن يغيب عن النسخة الحالية تاركًا وراءه إرثًا كبيرًا في ذاكرة الجماهير السعودية.ويُعد فهد المولد أحد أبرز نجوم الجيل الذي أعاد المنتخب السعودي إلى كأس العالم بعد غياب دام 12 عامًا، عندما سجل هدف الفوز التاريخي أمام اليابان في جدة ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، وهو الهدف الذي منح الأخضر بطاقة التأهل المباشر إلى النهائيات وأصبح واحدًا من أهم الأهداف في تاريخ المنتخب السعودي الحديث.وفي روسيا 2018، كان المولد ضمن القائمة التي مثلت المملكة في النهائيات العالمية، ليحقق حلم المشاركة في كأس العالم بعد مساهمته المباشرة في رحلة التأهل. وبعد أربع سنوات، عاد ليكون ضمن قائمة المنتخب السعودي المشاركة في مونديال قطر 2022، ليصبح واحدًا من اللاعبين السعوديين الذين سجلوا حضورهم في نسختين متتاليتين من كأس العالم.وخلال مسيرته الدولية، برز المولد بسرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الصعبة، ما جعله أحد أهم الأوراق الهجومية في المنتخب السعودي لسنوات طويلة. كما أسهم في العديد من البطولات والاستحقاقات القارية والدولية، وكان حاضرًا في عدد من اللحظات المفصلية التي عاشها الأخضر خلال العقد الأخير.ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تستعيد الجماهير السعودية ذكريات اللاعب الذي ارتبط اسمه بهدف التأهل إلى روسيا، وبالظهور في مونديالي 2018 و2022، ليبقى أحد الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ المنتخب السعودي، حتى وإن غاب عن النسخة الحالية.فهد المولد قد لا يكون حاضرًا داخل المستطيل الأخضر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكنه سيبقى حاضرًا في ذاكرة الجماهير السعودية بوصفه أحد أبرز نجوم جيل أعاد الأخضر إلى الواجهة العالمية، وشارك في كتابة صفحات مهمة من تاريخ المنتخب في كأس العالم .