في 11 يونيو 2026، لم يكن ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي مسرحًا لمباراة كرة قدم فحسب، بل تحوّل إلى حفل موسيقي ضخم حضره أكثر من 80 ألف شخص، قبل أن تنطلق صافرة المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا بـ90 دقيقة. ارتدت سلمى حايك النجمة السينمائية الشهيرة بذلة غوتشي حمراء مخصصة لها، وتقدمت نحو وسط الملعب بوصفها سفيرة رسمية للمونديال، لتُعلن بالإسبانية: «نحن المكسيكيون فخورون جدًا بأن نكون هنا حيث يبدأ كأس العالم»، ثم رفعت كأس العالم الذهبي أمام الحضور، قبل أن تُسلمه لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو. بعدها مباشرة، صعدت شاكيرا إلى المسرح ببدلة صفراء اللون، لتؤدي أغنية المونديال الرسمية «داي داي» برفقة المغني النيجيري بورنا بوي، في رابع مشاركة لها في حفلات افتتاح البطولة، إذ سبق لها الغناء في ألمانيا 2006 وجنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014. وشاركها المسرح في تلك الليلة أندريا بوتشيلي مغني الأوبرا الإيطالي الشهير، والفرقة المكسيكية الشهيرة «Maná» وبالفين مغني ومُنتج موسيقى الريجيتون الكولومبية. في اليوم التالي، نظمت حفلة افتتاح في ملعب تورنتو للمباراة الكندية أمام البوسنة والهرسك، أحيا خلالها المغني مايكل بوبليه استعراض المشاركين، فيما أدّت ألانيس موريسيت النشيد الوطني الكندي قبل انطلاق المباراة. وفي المدرجات، رُصد الممثل ريان رينولدز يشجّع بلده كندا، وهو المعروف أيضًا بكونه مالكًا مشاركًا لنادي ريكسهام الويلزي. على الجانب الأمريكي في لوس أنجليس، أطلّت كاتي بيري على ملعب لوس أنجليس بأغنية «وندر» في الاحتفالية التي سبقت مباراة الولايات المتحدة والباراجواي، وفي المدرجات جلس توم كروز وديفيد بيكهام جنبًا إلى جنب وهما يلوّحان للجماهير، قبل أن تنضم إليهما زوجة بيكهام فيكتوريا. وشهد الملعب ذاته حضور باريس هيلتون وتوبي ماجواير وروب لو وجافار جاكسون. في فيلادلفيا، خطف جاي-زي الأنظار حين اقترب من أرض الملعب لحظات قبل مباراة كوت ديفوار والإكوادور، ما أثار موجة من اهتمام وسائل الإعلام، فيما حضرت سوفيا فيرجارا وأوين ويلسون مباراة الولايات المتحدة والباراجواي. المونديال الأمريكي أعاد رسم العلاقة بين الكرة والترفيه، إذ حوّلت الملاعب في لوس أنجليس ومكسيكو سيتي وتورنتو المدرجات إلى فعاليات شاملة تمزج بين الرياضة وصناعة النجوم، وامتدت التغطيات الإعلامية لتشمل كل ظهور لوجه مشهور بالقدر نفسه الذي