أكد فينيسيوس جونيور، جناح المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم، أنه جاء إلى كأس العالم بمهمة واحدة بسيطة، وهي المساعدة في إعادة بطل العالم خمس مرات إلى القمة. ومنذ تتويجها باللقب الأخير 2002 في كوريا واليابان، فشل المنتخب في الظهور بشكل جيد خلال النسخ التالية وخرج من دور الثمانية في البطولتين الأخيرتين، والضغط عليه أصبح في ذروته. وقال فينيسيوس في مؤتمر صحافي الجمعة قبل المباراة الافتتاحية للبرازيل ضد المغرب فجر الأحد: «كأس العالم لن يبدأ يوم المباراة، بالنسبة لنا، بل بدأ منذ عدة أيام لأننا نركز بشدة على أدائنا وتطورنا واستعداداتنا لبدء البطولة بقوة». وأضاف: «لا أهتم بالألقاب الفردية، لست هنا لأكون أفضل لاعب في البطولة، أنا هنا لمساعدة البرازيل على العودة إلى القمة والفوز بكأس العالم للمرة السادسة». ومع ذلك، بصفته أحد أبرز لاعبي منتخب 2022 الذي خسر بركلات الترجيح أمام كرواتيا في قطر، قال فينيسيوس إن جراح كأس العالم الماضي زادت من تركيزنا. وقال: «كأس العالم يختلف عن أي بطولة أخرى لعبت فيها، وعلمتني النسخة الأخيرة أننا يجب أن نكون مستعدين حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة. علينا أن نفعل الأشياء بشكل مختلف، هذه الدروس المستفادة». وأوضح نجم ريال مدريد الإسباني أنه في حالة بدنية مثالية بعد تجنبه الإصابات الموسم الماضي، ووصف كأس العالم بأنه «اللحظة الأهم والأكثر تميزًا» في مسيرته. وأشاد بمدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي لمنحه الحرية في أن يكون على طبيعته خلال الأعوام العديدة التي جمعتهما معًا في ريال مدريد، حيث فازا بلقبين لدوري أبطال أوروبا 2022 و2024. وبين: «لعبت مباريات أكثر واكتسبت خبرة أكبر مقارنة بكأس العالم الماضي، وأنا هنا لأقدم أداء ممتازًا في البطولة.. اللعب تحت قيادة أنشيلوتي أمر مميز لأنه يمنحني الحرية لتقديم أفضل ما لدي. لا أتحدث فقط عن تسجيل الأهداف، بل عن اللعب بشكل جيد. لا يهم عدد الأهداف التي أسجلها، ما يهم هو المجموعة».