اعتذر فينيسيوس جونيور، مهاجم المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم، ونجم ريال مدريد الإسباني، إلى جماهير الـ«سيليساو» عن «إحباط هائل» سبّبه الخروج من ثمن نهائي كأس العالم لكرة ، متعهدًا بـ«القتال» لإعادة المنتخب إلى القمة. وخرج أبطال العالم خمس مرات، الباحثون عن لقب أول منذ 2002، بلا مجد الأحد بعد خسارتهم أمام النرويج «1-2» على ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد. وقال فينيسيوس في رسالة وجّهها إلى جماهير البرازيل عبر «إنستجرام»: «أعرف جيدًا مدى استعدادي ومدى تركيزي، كنت أريد التتويج بكأس العالم من أجلكم، ومن أجل عائلتي». مشيرًا إلى أن «الإحساس بالإحباط هائل». وأضاف: «كنا نملك تشكيلة قوية بما يكفي لتقديم أداء أفضل، لكننا لم ننجح. أعتذر وسأقاتل من أجل حلمنا بالعودة إلى قمة العالم». وإذا كان المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي خيّب الآمال، فإن المهاجم البالغ 25 عامًا بدا متألقًا وسجل أربعة أهداف مع تمريرة حاسمة خلال البطولة. وأرفق فينيسيوس رسالته بصورة له بالأبيض والأسود وهو منهار على أرضية الملعب، عقب الخسارة أمام النرويج على ملعب «ميتلايف». وفي هذه المباراة التي دخلتها البرازيل مرشحة، تأثرت بشكل خاص بإهدار برونو جيمارايش، لاعب وسط نيوكاسل الإنجليزي، ركلة جزاء تصدى لها الحارس النرويجي عندما كانت النتيجة لا تزال 0-0. كان فينيسيوس تعرّض لانتقادات شديدة بسبب تكليفه جيمارايش بهذه المهمة، قبل أن يدافع عن قراره معتبرًا أن لاعب الوسط ينفذ ركلات الجزاء أفضل منه. وفي هذا المونديال، سجّل أبطال العالم خمس مرات أسوأ نتائجهم في النهائيات منذ 1990 في إيطاليا، عندما خرجوا من الدور ذاته. وأحرزت آخر ألقابها العالمية الخمسة القياسية في مونديال كوريا الجنوبية ـ اليابان عام 2002. أما مدربها أنشيلوتي الذي مدّد عقده حتى 2030 قبل كأس العالم، فبقي في منصبه رغم الانتقادات الحادة من بعض نجوم المنتخب السابقين، وفي مقدمتهم روماريو الذي دعاه إلى الاستقالة.