يواجه منتخب كوت ديفوار الأول لكرة القدم نظيره النرويجي، الثلاثاء، ضمن لقاءات دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يتأهل منه الفائز لمواجهة البرازيل، التي أقصت اليابان من الدور نفسه. ويعول المنتخب النرويجي على عدة أسماء، أبرزهم إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، ومارتن أوديجارد، قائد منتخب بلاده، ولاعب وسط أرسنال، الفائز بلقب الدوري الإنجليزي. وقاد لاعب الوسط، الذي شارك للمرة الأولى في الدوري النرويجي بعمر 15 عامًا، النرويج إلى أول مشاركة لها في كأس العالم منذ عام 1998، وفازت في أول مباراتين لها، لتتأهل من دور المجموعات، ما أدى إلى مواجهة الفريق الإفريقي في مباراة ستحدد من سيتأهل إلى دور الـ 16. وبعد غياب دام 28 عامًا عن البطولة، استحوذ أوديجارد وإيرلينج هالاند ورفاقهما على قلوب أمة بأكملها، حيث جعل مشجعوهم احتفالهم بالتجديف على طريقة «الفايكانج» أحد أبرز أحداث البطولة. وأجرى المدرب ستوله سولباكن تغييرات جذرية على تشكيلة فريقه في المباراة الأخيرة بالمجموعة ضد فرنسا، لضمان أن يكون أوديجارد وزملاؤه في حالة راحة تامة، استعدادًا للمواجهة الحاسمة مع ساحل العاج. على الجانب الآخر، تخوض كوت ديفوار المباراة بعد أن حلت ثانية في المجموعة الخامسة خلف ألمانيا، لتتأهل إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم للمرة الأولى. وأكد إيميرس فاي، مدرب المنتخب، غياب المدافع ويلفريد، الذي لن يكون جاهزًا للعب بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام ألمانيا. ويمتلك المنتخب الإفريقي مجموعة كبيرة من الأسماء، التي تمتلك الخبرة بقيادة فرانك كيسيه، لاعب الأهلي السعودي، إضافة إلى مواهب يتوقع لها مستقبل كبيرة بقيادة الصاعد يان ديوماندي، الذي يهيمن أيضًا على تكهنات سوق الانتقالات قبل الموسم، ونيكولاس بيبي، الذي كان سابقًا أغلى صفقة في تاريخ أرسنال.