بوابة أخبار الرياض
رياضة

قبل الرأس الأخضر.. ماذا قدم المنتخب السعودي في الجولة الثالثة تاريخيًا بكأس العالم؟

صحيفة اليوم ·
يخوض المنتخب السعودي مواجهة حاسمة أمام نظيره الرأس الأخضر في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، في لقاء يبحث فيه "الأخضر" عن نتيجة إيجابية تضمن له تعزيز حظوظه في بلوغ الدور التالي، وسط تاريخ متباين له في الجولة الختامية عبر مشاركاته السابقة في المونديال.وعلى مدار ست مشاركات سابقة في كأس العالم قبل نسخة 2026، تنوعت نتائج المنتخب السعودي في الجولة الثالثة ما بين انتصارات وتعادلات وهزائم، في مشاهد عكست اختلاف الظروف الفنية ومستويات المنافسة من نسخة لأخرى.وبدأ الأخضر مشواره في الجولة الثالثة من مونديال 1994 بالخسارة أمام السويد بنتيجة 3-1، رغم أنه كان قد حقق إنجاز التأهل إلى دور الـ16 في تلك النسخة التاريخية.وفي مونديال 1998، اكتفى المنتخب السعودي بالتعادل مع جنوب أفريقيا بنتيجة 2-2، ليغادر البطولة من الدور الأول بعد أداء متوازن في ختام مشواره.أما في مونديال 2002، فقد تلقى الأخضر خسارة أمام أيرلندا بنتيجة 3-0، ليغادر البطولة دون تحقيق أي نقطة في تلك النسخة.وفي مونديال 2006، خسر المنتخب السعودي أمام إسبانيا بهدف دون رد في الجولة الثالثة، ليواصل سلسلة الخروج المبكر رغم بعض العروض الدفاعية الجيدة.وشهد مونديال 2018 أفضل نهاية سعودية في الجولة الختامية، بعدما حقق الأخضر فوزًا معنويًا على مصر بنتيجة 2-1، في مباراة أكدت قدرته على العودة رغم وداع البطولة.أما في مونديال 2022، فقد خسر المنتخب السعودي أمام المكسيك بنتيجة 2-1، ليودع البطولة رغم البداية التاريخية بالفوز على الأرجنتين في الجولة الأولى.وتبقى نسخة 2026 فرصة جديدة أمام المنتخب السعودي لتغيير هذه المعادلة، في ظل تقارب المستويات داخل المجموعة، واحتدام المنافسة على بطاقات التأهل، حيث يدخل الأخضر مواجهة الرأس الأخضر بشعار لا بديل عن نتيجة إيجابية تُبقي على آماله في الاستمرار.ماذا قدم المنتخب السعودي في الجولة الثالثة تاريخيًامونديال 1994: السعودية 1-3 السويدمونديال 1998: السعودية 2-2 جنوب أفريقيامونديال 2002: السعودية 0-3 أيرلندامونديال 2006: السعودية 0-1 إسبانيامونديال 2018: السعودية 2-1 مصرمونديال 2022: السعودية 1-2 المكسيكالإجمالي قبل 2026:فوز واحد – تعادل واحد – 4 هزائم
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال