بوابة أخبار الرياض
رياضة

قرار "بالوغون" الاستثنائي أعاد للأذهان ظلم منتخب تركيا بمونديال 2002 

صحيفة اليوم ·
في خطوة وُصفت بأنها استثنائية وفريدة من نوعها في العصر الحديث لكرة القدم، كسر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقوداً من الجمود القانوني الصارم بإلغاء عقوبة الإيقاف التلقائي للمهاجم الأمريكي فولارين بالوغون في مونديال 2026، وهي سابقة تاريخية لم تحدث من قبل في نهائيات كأس العالمولطالما تمسك الفيفا تاريخياً بمبدأ "قرارات الحكم نهائية" ويرفض القاطع إلغاء أي بطاقة حمراء مباشرة أثناء البطولة، حتى في أصعب الحالات الجدلية والظالمة التي ثبت فيها تعمد المنافسين التمثيل والخداع، ولعل أبرزها ما حدث في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002:فضيحة طرد لاعبي تركيا أمام البرازيل (2002): في دور المجموعات، تعرّضت تركيا لظلم تحكيمي صارخ، حيث شهدت المباراة الواقعة الشهيرة للنجم البرازيلي ريفالدو الذي ادعى الإصابة في وجهه بتمثيل فاضح عندما ركل اللاعب التركي هاكان أونسال الكرة نحو قدمه، مما تسبب في طرد أونسال بطريقة مجحفة.ورغم أن الإعادات التلفزيونية فضحت تمثيل ريفالدو بوضوح (والذي عوقب بغرامة مالية لاحقاً)، إلا أن الفيفا رفض تماماً إلغاء البطاقات الحمراء أو رفع عقوبة الإيقاف عن اللاعب التركي لتلك المباريات المصيرية. اليوم، يفتح قرار بالوغون المستند إلى "المادة 27" من لائحة الفيفا باب الجدل على مصراعيه، حيث يرى خبراء اللعبة أن أمريكا حظيت بمعاملة استثنائية حُرمت منها منتخبات عانت الأمرين من الظلم التحكيمي في النسخ السابقة
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال