تفاجأ باتريك بيتش، حارس مرمى المنتخب الأسترالي الأول لكرة القدم، باستبداله قبل ركلات الترجيح في مواجهة مصر ضمن دور الـ 32 من كأس العالم 2026، مساء الجمعة، في وقت تعرّض فيه مدربه توني بوبوفيتش إلى انتقادات بسبب هذا القرار عقب وداع المونديال. وكشف بيتش لوسائل الإعلام الأسترالية، السبت، عن كواليس التبديل، قائلًا: «عليكم أن تسألوا المدربين عن ذلك، علمت بالأمر في الوقت عينه الذي علمتم أنتم فيه، من الواضح أنه كانت هُناك خطة موضوعة، ولم يكن من المفترض أن نعرفها، اتّخذ المدربون قرارًا، وبالنسبة لي، أنا هُنا لفعل ما هو أفضل للفريق، وما يحقق أفضل نتيجة له». وتوجّه بيتش، صاحب الـ22 عامًا، إلى المونديال بصفته الحارس الثاني خلف ماثيو راين، المخضرم وقائد «سوكروز»، لكنه وعلى نحو مفاجئ، بدأ كافة المباريات، وقدم أداء ثابتًا، قبل استبداله في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي في مواجهة دور الـ 32 أمام المنتخب المصري في دالاس، مع اقتراب اللجوء إلى ركلات الترجيح، وحرمانه من «اللحظة الحاسمة» التي من الممكن خلالها أن يتصدى لأيّ كرة وينقل فريقه إلى دور الـ16. وأشرك بوبوفيتش، مدرب المنتخب الأسترالي، راين، لكنه فشل في التصدي، لتفوز مصر 4ـ2، وتضرب موعدًا مع الأرجنتين في ثمن النهائي، بعد انتهاء المباراة في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل 1ـ1. بدوره، أكد راين على أنه لم يكن على علم مسبقًا أيضًا بإشراكه في الدقائق الأخيرة بالمواجهة الحاسمة أمام «الفراعنة»، مضيفًا: «لا، لم يتم إخباري قبل المباراة». وأبدى مارك بوسنيتش، الحارس الدولي الأسترالي السابق اندهاشه من القرار، فيما أوضح مارك شفارتزر، أسطورة حراسة المرمى، أن الحارس، الذي يلعب أساسيًا، يجب أن يبقى في الملعب حتى اللحظة الأخيرة. ورأى روبي سلايتر، الدولي السابق، أن ذلك يُعد إخفاقًا من الجهاز الفني، وكتب في عموده بصحيفة «ذي أستراليان»: «كان بيتش في قمة مستواه، ولن نعرف أبدًا الآن ما إذا كان هذا المستوى سيُترجَم إلى تصدّ في ركلات الترجيح، مرة أخرى، تقع المسؤولية على عاتق الجهاز الفني، وبالنسبة لي هذا فشل آخر». وانتقد سلايتر أيضًا تكليف لوكاس هيرينجتون، البالغ من العمر 18 عامًا، مدافع المنتخب الأسترالي، بتنفيذ إحدى ركلات الترجيح، علمًا أنه سدد الكرة في العارضة، مكملًا: «لم يُكن من المفترض أبدًا أن يُلقى هذا العبء على عاتقه، مع دخول أستراليا في ركلا