يصطدم المنتخب الجزائري الأول لكرة القدم، الإثنين، بنظيره الأردني بسان فرانسيسكو، في أول ديربي عربي بمونديال 2026، لإنعاش الآمال بالتأهل إلى دور الـ32، في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة التي تضم الأرجنتين التي ضمت التأهل بعد فوزها على النمسا بثنائية نظيفة الإثنين. ويخوض المنتخبان مباراة بالغة الأهمية للخروج من عنق الزجاجة بعد خسارتيهما المخيبتين افتتاحًا، الأولى أمام الأرجنتين، حاملة اللقب، بثلاثية قائدها ليونيل ميسي، والأردن، في باكورة مشاركاته العالمية، أمام النمسا 1-3، وبالتالي يدركان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجزهما إحدى البطاقات الثماني لأفضل مركز ثالث على الأقل. ووعد رياض محرز قائد «محاربي الصحراء» ونجم الأهلي السعودي الجمهور الجزائري بالظهور بشكل آخر أمام الأردن، وتحسين الأداء والنتيجة. فيما أشار المدافع عيسى ميندي إلى أن المباراتين المتبقيتين، ضد الأردن والنمسا تشبهان النهائي. في الجانب الآخر، قال الأردني نور الروابدة صاحب التمريرة الحاسمة لعلي علوان ضد النمسا، في تصريح لموقع الاتحاد الدولي :«ما كان ينقصنا هو استغلال الفرص، في الشوط الأول أهدرنا ثلاث فرص، لكننا تعلمنا الدرس من هذه المباراة، وكسرنا حاجز الخوف، وتخلصنا من ضغط البدايات، وبالتالي ستكون مباراة الجزائر ممتعة بالنسبة لنا».