وصف فابيو كانافارو، مدرب المنتخب الأوزبكي الأول لكرة القدم، كأس العالم بـ "البطولة القاسية"، مشيرًا إلى أن لاعبيه حزينون، ويعانون بعد الخروج من دور المجموعات. وقال المدرب في المؤتمر الصحافي بعد الخسارة أمام الكونغو الديمقراطية 1ـ3 في الجولة الأخيرة من المجموعة الـ 11: "كأس العالم قاسيةٌ. هل بذلوا كل ما في وسعهم؟ نعم. إنهم حزينون في غرفة تغيير الملابس، وصدقوني، إنهم يعانون أكثر من أي شخصٍ آخرَ في أوزبكستان". وسُئِل المدرب الإيطالي عن سبب ابتسامته بعد الهزيمة 0ـ5 أمام البرتغال، ومرَّةً أخرى عقب الخسارة أمام الكونغو الديمقراطية، فأجاب: "هل تعتقدون أنني لست متوترًا، أو أنني لست غاضبًا؟ لا أشعر بالرضا لأنني لا أحب الخسارة". وأضاف: "ارتكبنا بعض الأخطاء بالطبع، لكنني لا أستطيع أن أشتكي من لاعبي فريقي لأنني أعرف، وقد أخبرتكم بذلك، فقد كنتم حاضرين في المؤتمر الصحافي، وتعرفون ما قلته في اليوم الأول عندما شاهدنا القرعة". وتابع كانافارو: "تسلَّل الخوف من الفوز إلى نفوس اللاعبين في مباراة الكونغو الديمقراطية. دخلنا غرفة الملابس بعد الشوط الأول، وعندما عدنا إلى الملعب، أخبرتهم بالفعل أننا بحاجةٍ إلى مواصلة رفع وتيرة اللعب، وإبقاء خط دفاعنا متقدِّمًا". واستطرد: "أخبرتهم بكيفية اللعب، وما يجب عليهم فعله، لأن الكونغو كانت تدفع بظهيريها إلى الأمام، ما يعني وجود مساحةٍ كبيرةٍ للهجوم من خلفهم، وبدلًا من ذلك، بقينا نتراجع لتسلُّم الكرة وظهورنا إلى المرمى. في مباريات مثل هذه 99 مرَّةً من أصل 100 تفقد الكرة بهذه الطريقة". ووجَّه كانافارو رسالةً إلى مشجعي أوزبكستان بعد أن انتهت المشاركة الأولى في كأس العالم بخيبة أملٍ قائلًا: "علينا أن نفهم أن كرة القدم في أوزبكستان بحاجةٍ إلى التحسُّن. يجب أن تواصل كرة القدم الأوزبكية استثمار الأموال في الأكاديميات، واستثمار الأموال في اللاعبين الشبان، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لوصول المنتخب إلى كأس العالم خلال 20 إلى 30 عامًا المقبلة".