في خطوة تسويقية غير مسبوقة، نجحت شركة ليجو في تحقيق ما عجزت عنه كبرى العلامات الرياضية لسنوات، بعدما جمعت بين الأسطورتين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في حملة إعلانية واحدة، تمهيدًا لإطلاق مجموعة حصرية مرتبطة ببطولة كأس العالم 2026.ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ عززت الشركة حملتها بضم نجمي ريال مدريد، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، ليظهر الرباعي في مشهد دعائي استثنائي يجمع بين عمالقة الماضي ونجوم الحاضر والمستقبل.هذا التعاون اللافت وُصف داخل أوساط التسويق الرياضي بأنه الأكبر في تاريخ الحملات الإعلانية، خاصة أن جمع هذه الأسماء تحت مظلة واحدة ظل لسنوات أمرًا شبه مستحيل، حتى بالنسبة لشركات عملاقة مثل نايكي وأديداس، بسبب عقود الرعاية الحصرية والتنافس الشرس على النجوم.وكشفت تقارير إعلامية أن الميزانية الإجمالية للحملة بلغت نحو 22 مليون يورو، حيث تصدر رونالدو قائمة الأجور بحصوله على 8 ملايين يورو، يليه ميسي ومبابي بـ5 ملايين لكل منهما، ثم فينيسيوس جونيور بـ4 ملايين يورو، في أرقام تعكس القيمة التسويقية الضخمة لهذا الرباعي.ويأتي تفوق رونالدو في العائدات نتيجة حضوره الطاغي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يُعد الأكثر متابعة عالميًا، فضلًا عن تأثيره التسويقي الكبير وقدرته على تحويل أي علامة تجارية إلى ظاهرة جماهيرية.ولم تقتصر الحملة على الإعلان الترويجي، بل أعلنت ليجو عن إطلاق مجموعات حصرية تضم مجسمات دقيقة لكل لاعب، ولوحات فنية تجسد لحظات أيقونية من مسيرتي ميسي ورونالدو، إلى جانب قطع مميزة موجهة لهواة جمع المقتنيات الرياضية.وتسعى الشركة من خلال هذه الخطوة إلى استثمار الزخم الجماهيري المتوقع مع مونديال 2026، الذي سيُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في نسخة تاريخية بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة.وبهذه الحملة، لا تكتفي ليجو بصناعة مجسمات مبتكرة، بل ترسم ملامح لحظة استثنائية في عالم التسويق الرياضي، قد تبقى عصية على التكرار لسنوات طويلة قادمة.