سجل البرازيلي مارسيلو كماتشو، لاعب وسط فريق الهلال الأول لكرة القدم، اسمه بين أبرز صُنَّاع اللعب الذين مرُّوا على الملاعب السعودية، إذ ترك بصمةً بفضل موهبته. وبدأت رحلة اللاعب في الكرة السعودية مع الهلال الذي شهد بداية تألقه ونجاحه في تحقيق عددٍ من البطولات قبل أن يخوض تجربةً قصيرةً مع العربي القطري. وعاد البرازيلي إلى الدوري السعودي من بوابة الشباب، ولعب له أربعة مواسم، قدَّم خلالها مستوياتٍ رسخت اسمه في ذاكرة الجماهير، ليُتوّج ذلك بحصوله على لقب ثاني أفضل لاعب أجنبي في الدوري السعودي موسم 2010ـ2011. «الرياضية» حاورت كماتشو قبل مواجهة الهلال أمام الخلود، الجمعة، في نهائي كأس الملك على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة. ما الذي يُفترض على لاعبي الهلال فعله أمام الخلود لتجنُّب الوقوع في مفاجآتٍ؟ يجب دائمًا احترام الخصم، وهذا فوق كل شيء، وأكبر ما يمكن أن تُقدِّمه أن تلجأ إلى كل السبل للفوز طوال الوقت، وأن تلعب بجديةٍ، وتواضع، لكن بثقةٍ. الهلال سيلعب دائمًا من أجل الفوز. نصيحةٌ تُقدِّمها لوسط ملعب الهلال لتحييد خطورة الخلود؟ استحواذ الكرة، واللمسات السريعة، والتمريرات المثلثة، والحركة المستمرة. كذلك عند فقدان الكرة، يجب الرد بسرعةٍ وبضغطٍ قوي لاستعادتها في أسرع وقتٍ ممكنٍ. مَن لاعب الهلال الذي تثق به أكثر من غيره لقراءة اللعب داخل الملعب؟ أنا معجبٌ جدًّا بقراءة البرتغالي روبن نيفيش للملعب والمباراة. هل تعتقد أن الخلود قادرٌ على هزيمة الأزرق في النهائي؟ النهائية، تكون من مباراةٍ واحدةٍ، لذا يمكن أن يحدث فيها أي شيءٍ: طرد لاعبٍ، أو يومٌ سيئ، لكنْ الاحتمالية دائمًا ما تكون أعلى لفوز الهلال بالبطولة مرةً أخرى. هل تتوقَّع فوزًا ساحقًا للأزرق، أم مباراةً ماراثونيةً، تمتد إلى شوطين إضافيين؟ أعتقد أن الهلال سيفوز، لكن الأمر لن يكون سهلًا. في رأيك، كيف يكسب الهلال اللقب؟ سيتعيَّن عليهم الحفاظ على تركيزهم حتى الدقيقة الأخيرة. كيف تصف تجارب اللاعبين البرازيليين في الهلال؟ لقد مر عديدٌ من اللاعبين البرازيليين عبر نادي الهلال، وصنعوا التاريخ. أعتقد أن ذلك يعود إلى أسلوب لعب أبناء «السامبا» الذي يعتمد دائمًا على الإبداع، وإلى صفتنا الأبرز المراوغة والجرأة. ما الذي تفتقده بعد مغادرتك الأزرق؟ أتذكر دائمًا الانتصارات العظيمة التي حققناها في النهائيات. أفتقد كل شيءٍ، كل