طالب الروماني كريستيان كيفو، مدرب فريق إنتر ميلان الإيطالي الأول لكرة القدم، لاعبيه بالحفاظ على الروح المعنوية العالية والطموح في المباريات المتبقية من الموسم. كما أكد على ضرورة منح قلب الدفاع أليساندرو باستوني الثقة اللازمة لاستعادة مستواه، بعد الهجوم الذي تعرض له وتحميله مسؤولية خسارة المنتخب نهائي ملحق كأس العالم. ويتصدر إنتر ميلان جدول الترتيب الدوري بفارق تسع نقاط عن نابولي، حامل اللقب، وصاحب المركز الثاني، وذلك قبل ست مباريات من نهاية الموسم. وإلى جانب سعيه لحسم لقب الدوري، لا يزال ينافس في قبل نهائي كأس إيطاليا، وسيواجه الثلاثاء المقبل في إياب نصف النهائي «2-2». وقال كيفو في مؤتمر صحفي الخميس، قبل مباراته أمام كاليري الجمعة: «قدمنا أداءً جيدًا قبل مباراتينا الأخيرتين أيضًا، ولكن في النهاية، النتائج وموقع الفريق بالموسم هما الفيصل». وأضاف: «سنحاول مرة أخرى غدًا، يتبقى لنا ست مباريات في الدوري، ثم الكأس. يجب أن نفخر بما حققناه، وأن نحافظ على الروح المعنوية العالية والطموح، وأن نواصل السعي لنكون في أفضل حالاتنا ونحصد ثلاث نقاط أخرى». وحول التركيز وما إذا كان هو العامل الرئيس وراء ردة فعل الفريق في المباراتين الأخيرتين أوضح كيفو: «لطالما حرصنا على التركيز على أرض الملعب، وإدراك أهمية كل مباراة، تبعًا لكل مرحلة بالموسم. الأمر يتعلق بالاستعداد البدني والذهني، وقراءة مجريات المباراة، وفهم تحركات المنافس لنتمكن من تعديل أسلوبنا وفقًا لذلك». وأضاف: «في بعض الأحيان قدمنا أداءً ممتازًا، وفي أحيان أخرى لم نوفق، ويعود ذلك أحيانًا إلى انخفاض الطاقة أو غياب لاعبين كان بإمكانهم تغيير مجرى المباراة، لكن الالتزام كان حاضرًا دائمًا، كما في المباراتين الأخيرتين. بعد فترة التوقف الدولي، بكل ما تحمله من متطلبات ومسؤوليات، عاد الجميع بتركيز كامل على أهدافنا. بعد تجاوز أي خيبة أمل، كان هدفنا هو مواصلة التقدم والبقاء في المنافسة حتى النهاية». وأكد كيفو أن قلب الدفاع باستوني يحتاج إلى الثقة والشعور بأنه جزء من المجموعة، حتى وإن لم يكن في أفضل حالاته. وأشار إلى أن اللاعب تعرّض للنقد بدلًا من التقدير الذي يستحقه، كشخص ولاعب، لما قدّمه في الأسابيع الأخيرة وانضمامه إلى المنتخب حتى بعد أن قضى أيامًا على العكازات، وبذل قصارى جهده، وحاول مساعدة الفريق. لكن من الناحية البدنية، أوضح المدرب أن