بات لويس دي لا فوينتي يمثل عقدة حقيقية للمنتخب الفرنسي، بعدما واصل تفوقه على "الديوك" للموسم الثالث على التوالي، مؤكدًا نجاحه في فرض الهيمنة الإسبانية على واحدة من أقوى المنتخبات العالمية خلال السنوات الأخيرة.وكان أحدث فصول هذا التفوق في نصف نهائي كأس العالم 2026، عندما قاد المنتخب الإسباني إلى الفوز على فرنسا بهدفين دون رد، ليحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، ويقصي الفرنسيين من حلم المنافسة على اللقب.ولم يكن هذا الانتصار الأول لدي لا فوينتي أمام فرنسا، إذ سبق أن تفوق عليها في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 بنتيجة 2-1، في مباراة مهدت الطريق أمام "لا روخا" لمواصلة مشواره نحو التتويج باللقب القاري.واستمر التفوق الإسباني في عام 2025، عندما حقق منتخب إسبانيا فوزًا مثيرًا على فرنسا بنتيجة 5-4 في دوري الأمم الأوروبية، في واحدة من أكثر المباريات إثارة بين المنتخبين، قبل أن يجدد دي لا فوينتي تفوقه في مونديال 2026 بانتصار جديد عزز من سجله المميز أمام الفرنسيين.وخلال ثلاثة مواسم متتالية، نجح المدرب الإسباني في تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية على فرنسا، بإجمالي تسعة أهداف سجلها منتخب إسبانيا مقابل خمسة أهداف استقبلتها شباكه، في أرقام تعكس التفوق الواضح لـ"لا روخا" تحت قيادته.وبات دي لا فوينتي أحد أبرز المدربين الذين نجحوا في فك عقدة المواجهات الكبرى، بعدما قاد المنتخب الإسباني للتفوق على منافس مباشر بحجم فرنسا في أكثر من مناسبة، ليؤكد أن مشروعه الفني أعاد إسبانيا إلى واجهة كرة القدم العالمية، وجعلها منافسًا دائمًا على الألقاب، فيما تحول اسمه إلى كابوس حقيقي للمنتخب الفرنسي في السنوات الأخيرة.