(لا ينكسر) منذ إنطلاقة الدوري السعودي عام ١٩٧٦-١٩٧٧ و هذا الرقم الهلالي مستمراً ويرفض الكسر برغم تغير الأسماء والأشخاص والمنافسين الإ أن الهلال هو الفريق السعودي الوحيد الذي لم يخسر قط في انطلاقة أي دوري ولا أعتقد أن هناك فريقاً آخر في العالم يحمل تلك الميزة او ذلك الرقم ومساء الجمعة أفتتح الهلال موسمه الجديد بالتغلب على الفيصلي برباعية!سيعزو الكثير من المتابعين ذلك الرقم بحجة ان الهلال في الغالب يواجه فرقاً صاعدة من الدوري الأقل أو فرقاً غير منافسه ولذا فخسارته تبدو مستحيلة ولكن الواقع أن الهلال واجه منافسين من جميع المستويات وكاد ان يكسر ذلك الرقم في إفتتاح موسم ٢٠١٢ -٢٠١٣ عندما تأخر الهلال بهدفين أمام هجر حتى الدقيقة ٨٨ قبل أن يعيده نواف العابد ثم ياسر القحطاني للتعادل في الوقت بدل الضائع، معلومة (فوق البيعة) لم يسبق للهلال ان حقق الدوري في المواسم التي تواجد فيها هجر!(لا ينكسر)متعارف عليه منذ القدم بأن النصراوي (إدارياً، لاعباً، مدرباً،إعلامياً،او جمهوراً) الإ من رحم الله متعود أنه يحتج ويتظلم من كل شيء (حتى لو كان مستفيداً من ذلك الشيء) فلم تكد تنتهي المباراة الأولى الإ وأطلق مدربه الاسترالي تصريحاً نارياً شاطحاً (لا يوجد أي فريق سعودي سيلعب ٣ مباريات خلال ٦ ايام سوى النصر) ومعه ركب جل النصراويين الموجه ولم يصحح له احد معلومته و يوضح له ان معظم فرق دوري روشن ستلعب نفس العدد من المباريات في نفس العدد من الايام (٢ دوري ١ كاس) بل النصر كان محظوظاً بأن كل هذه المباريات ستكون في الرياض على عكس الهلال مثلاً والذي سيضطر للسفر للقصيم ثم المجمعة ومع ذلك لم تجد اي هلالياً يتحلطم ويتذمر، وأعجبني تعليق أحد الإعلاميين النصراويين على تصريح المدرب ب(ما بعد شفت شي)!نتائج الجولة الأولى دورياً كانت متوقعة لحد كبير، تألق فيها حامل اللقب هجوماً ودفاعاً، وحقق الأهلي فوزاً صعباً على الدرعية، فيما مارس إنزاغي هوايته المحببه بإخفاء الشخصية الهلالية، وتعثر الإتحاد في محطة الخلود، بينما كشر القادسية عن أنيابه مبكراً، وكانت محصلة الجولة النهائية ثلاث نقاط لسبع فرق وجزائيات وطرد بالكوم!ستكون مواجهة القادسية بالإتحاد هي الأهم في الجولة الثانية وستلعب في جو رطب جداً ومع ذلك يتوقع أن تكون ندية و مثيرة في كل دقائقه ووفيرة بالأهداف والأحداث وربما نشاهد ٤ ٥ اهداف وربما أكثر (والعلم عند الله)، م