بوابة أخبار الرياض
رياضة

لماذا أصبحت الألعاب المختلفة وبعض فرق السيدات مهددة بالتعليق والتجميد؟

صحيفة اليوم ·
شهدت الساحة الرياضية السعودية خلال الفترة الأخيرة سلسلة من القرارات المتعلقة بالألعاب المختلفة وبعض فرق السيدات، أعادت فتح باب النقاش حول مستقبل هذه الألعاب داخل الأندية، خاصة عندما طالت فرقًا تمتلك تاريخًا من البطولات والإنجازات، ولم تكن مجرد فرق مشاركة.وكان النادي الأهلي أحدث الأمثلة، بعدما أعلن إطلاق برنامج شامل لتطوير قطاع الألعاب المختلفة اعتبارًا من الموسم الرياضي 2026-2027، يتضمن تعليق نشاط الفريق الأول لكرة السلة وكرة اليد، يأتي ذلك ضمن رؤية تستهدف بناء منظومة أكثر استدامة على المدى الطويل حسب البيان الصادر.ولم يكن الأهلي الحالة الوحيدة، إذ سبق أن قرر نادي القادسية تعليق نشاط فريق كرة قدم الصالات، رغم أنه يُعد من أبطال اللعبة في المملكة، ومن أوائل الأندية التي تبنتها وأسهمت في دعمها وتطويرها، وحقق خلالها بطولات محلية وحضورًا تنافسيًا بارزًا حتى المواسم الأخيرة.كما سبقه كل من النصر والاتفاق في تجميد نشاط كرة قدم الصالات، على الرغم من أن الناديين يُعدان من أكثر الأندية تحقيقًا للبطولات في اللعبة، وكانا من الركائز الأساسية في انتشارها وتطويرها، وأسهما في رفد المنتخبات الوطنية بالعديد من اللاعبين.وامتدت إعادة الهيكلة كذلك إلى بعض فرق السيدات، حيث شهدت الفترة الماضية انسحاب أو إيقاف نشاط عدد من الفرق النسائية في بعض الأندية، ضمن مراجعات إدارية ومالية، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مستقبل الألعاب النسائية، في وقت تشهد فيه الرياضة النسائية السعودية نموًا متسارعًا ودعمًا غير مسبوق.لماذا تتجه الأندية إلى هذه القرارات؟تتعدد الأسباب، إلا أن أبرزها يتمثل في:* تحقيق الاستدامة المالية.* إعادة هيكلة الميزانيات وترشيد المصروفات.* ارتفاع تكاليف تشغيل الألعاب المختلفة.* ضعف العوائد الاستثمارية والرعايات في بعض الألعاب.* توجيه الموارد نحو الألعاب ذات الأولوية.* الالتزام بمعايير الحوكمة والكفاءة التشغيلية.هل تتأثر المنتخبات الوطنية؟لا تقتصر آثار هذه القرارات على الأندية فقط، بل تمتد إلى المنتخبات الوطنية التي تعتمد على الأندية في اكتشاف وصناعة المواهب، سواء في الألعاب الجماعية أو المنافسات النسائية، وهو ما يثير المخاوف من تقلص قاعدة الممارسين إذا استمرت عمليات التعليق والتجميد.بين الواقع والطموحقد تكون إعادة الهيكلة ضرورة تفرضها الظروف المالية والإدارية، إلا أن المحافظة على الألع
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال