بوابة أخبار الرياض
رياضة

ما هي «بادبول» التي يخطط لها رونالدو بعد الاعتزال؟

صحيفة الرياضية ·
في عام 2008 انتشرت في الأرجنتين لعبةٌ جديدةٌ، تحمل اسم «بادبول» قبل أن تشقَّ طريقها نحو مختلف أنحاء العالم حتى باتت اليوم تُمارس في أكثر من 40 دولةً، ولا تزال تنمو، خاصَّةً في أوروبا والشرق الأوسط. وجذبت اللعبة الجديدة كثيرًا من نجوم كرة القدم، على رأسهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر الأول لكرة القدم، الذي ألمح في حواره مع مجلة فوج الألمانية إلى أنه ينوي بعد الاعتزال التفرُّغ لممارسة لعبة «بادبول» التي يحبها كثيرًا. وتُعدُّ «بادبول» واحدةً من أسرع الرياضات نموًّا في العالم، إذ تجمع بين منافسة كرة القدم، واستراتيجيات التنس، وديناميكية الكرة الطائرة داخل ملعبٍ زجاجي مغلقٍ. وعكس رياضات المضرب التقليدية، لا تستخدم «بادبول» أي مضربٍ، وبدلاً من ذلك، يستخدم اللاعبون أقدامهم ورؤوسهم وصدورهم وأرجلهم للتحكم في الكرة، وإعادتها إلى جانب الخصم. وتتميز «بادبول» بأنها لعبةٌ هجينةٌ، تجمع قواعدها بين عناصر كرة القدم، والتنس، والكرة الطائرة في آنٍ واحدٍ، وتتلاقى فيها سرعة لعب كرة القدم مع تبادلات التنس، واستراتيجيات التمركز في الكرة الطائرة، وبدلاً من استخدام اليدين، أو الذراعين، يجب على اللاعبين استخدام اللمسات القانونية في كرة القدم، وهي القدم، أو الفخذ، أو الصدر، أو الرأس، وهذه القاعدة تضيف صعوبةً وحماسًا، خاصَّةً عندما ترتد الكرة عن الجدران الزجاجية، ما يجبر اللاعبين على إعادة التفكير في تحركاتهم. وتُلعب «بادبول» في ملعبٍ بمقاس 20 مترًا × 10 أمتار، مقسومٍ بشبكةٍ في المنتصف كما في التنس. وما يُميِّز الملعب، هو مزيجه من جدرانٍ زجاجيةٍ مقوَّاةٍ، وشبكات ارتدادٍ مرنةٍ، وأرضيةٍ رياضيةٍ صناعيةٍ. وفيها تُعدُّ الجدران جزءًا من اللعب مثل رياضة السكواش، ويمكن للكرة أن ترتد عن الزجاج، وأن يستمر اللعب، وهذا يخلق حركةً سريعةً وغير متوقَّعةٍ، ما يجعل الرياضة تجربةً بزاوية 360 درجةً. وعادة تُلعَب «بادبول» بنظام «لاعبان ضد لاعبين»، ويجب تنفيذ الإرسال من منطقة الإرسال، وتوجيهه قطريًّا إلى ملعب الخصم. ويُسمح بارتدادٍ واحدٍ على الأرض، بينما يُسمح باستخدام ارتداد الجدران الزجاجية بشكلٍ استراتيجي.
اقرأ المزيد من: صحيفة الرياضية ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال