بوابة أخبار الرياض
رياضة

ماتشيدا.. لماذا يلقب بـ«برازيل طوكيو»؟

صحيفة الرياضية ·
يُعرف فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني الأول لكرة القدم بلقب «برازيل طوكيو»، وهو من أكثر الأوصاف تداولًا حول النادي خلال الأعوام الأخيرة، بعد صعوده اللافت محليًا، وظهوره القاري، الذي وضع اسمه بين كبار أندية آسيا. ولا يُعد اللقب رسميًا، لكنه اكتسب حضوره جماهيريًا وإعلاميًا، حتى أصبح ملازمًا للنادي كلما ذُكر اسمه، خاصة بعد النجاحات التي حققها في المواسم الأخيرة. ويعود السبب الأول وراء هذه التسمية إلى مدينة ماتشيدا نفسها، الواقعة غرب طوكيو العاصمة اليابانية، التي تُعرف منذ أعوام طويلة بأنها واحدة من البيئات النشطة في كرة القدم اليابانية، خاصة على مستوى المدارس والفئات السنية، ما جعلها منطقة غنية بالمواهب واللاعبين. ومن هذه القاعدة، نشأ النادي مستفيدًا من بيئة كروية حقيقية، الأمر الذي منحه هوية مختلفة عن كثير من الأندية، التي تأسست بصورة تجارية أو سريعة، إذ جاء مشروع ماتشيدا امتدادًا لعمل طويل في تطوير اللاعبين وصناعة المواهب. أما السبب الثاني، فيرتبط بالحضور البرازيلي داخل الفريق، إذ مر على النادي عدد من اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، وكان أبرزهم إيريك، الذي لعب دورًا مهمًا في موسم الصعود إلى دوري الدرجة الأولى الياباني. وأسهم وجود العناصر البرازيلية في تعزيز صورة الفريق لدى الجماهير، خاصة أن اسم البرازيل يرتبط دائمًا في ذاكرة كرة القدم بالمهارة، والهجوم، وصناعة المتعة داخل الملعب. وعلى الرغم من أن ماتشيدا في نسخته الحديثة يعتمد أكثر على التنظيم والانضباط والفاعلية التكتيكية، وليس على الاستعراض الفني المعروف عن الكرة البرازيلية، فإن اللقب استمر، لأنه لا يصف طريقة اللعب حرفيًا، بقدر ما يعبّر عن شخصية النادي.
اقرأ المزيد من: صحيفة الرياضية ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال