تأسس نادي رافينا، 21 أبريل 1913، في مدينة رافينا بإقليم إميليا رومانيا الإيطالي على يد أنجيلو فابري، الذي عاد من رحلة في الأراضي السويسرية حاملًا كرة جلدية، وعرف السكان بلعبة كرة القدم، وكانت أول مباراة تجريبية ضد فورلي في ميدان بيازا دارمي. في عام 1920 اندمج النادي مع أوداتشي فوتبول كلوب، وانضم إلى الاتحاد الإيطالي، وتبعتها اندماجات أخرى أدت إلى تغيير التسمية ليصبح أستشيازيوني كالتشيو رافينا 1928. خاض الفريق أولى مواسمه في المستويات الاحترافية، ووصل إلى الدرجة الثالثة «Serie C» عام 1936، وبقي فيها حتى 1948. وأعيد تأسيسه عام 2001 باسم رافينا كالتشيو، ثم عام 2012 باسم رافينا سبورت 2019، قبل أن يعود إلى رافينا فوتبول كلوب 1913. ويلعب حاليًا في الدرجة الثالثة «Serie C» بالمجموعة الثانية على ملعب «برونو بينيلي» الذي يتسع لـ12020 متفرجًا. وكان رافينا أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بالمجموعة الثانية، ويطمح إلى العودة إلى دوري الدرجة الثانية، الذي لم يشارك فيه منذ عام 2008. من أبرز من ارتدى القميص الأصفر الأحمر فرانشيسكو تشيكو كورتيسي، الذي سجل 139 هدفًا بين 1927 و1943، وكريستيان بوبو فييري، الذي خاض 32 مباراة، وسجل 12 هدفًا في موسم 1993ـ1994، وفرانشيسكو تولدو في الموسم التاريخي 1992ـ1993. ويخطط رونالدينيو، نجم كرة القدم البرازيلي السابق في سن 46 عامًا، على تسجيل الهدف الـ300 مع رافينا، النادي الطموح من الدرجة الثالثة الإيطالية، الذي يسعى لعودته المفاجئة إلى الملاعب، وفق ما أوضح الخميس. وبعد حفل تقديم طويل، ظهر رونالدينيو أخيرًا على المنصة، مرتديًا قبعة بيضاء ونظارة شمسية كبيرة، لتحية زملائه الجدد والتقاط الصور إلى جانب مسؤولي النادي، بقميص أبيض يحمل اسمه والرقم 10. ومن المقرر أن يشارك رونالدينيو في حصة تدريبية مفتوحة أمام الجماهير، مساء الجمعة. وسبق لرونالدينيو اللعب مع باريس سان جيرمان الفرنسي «2001ـ2003»، وبرشلونة الإسباني «2003ـ2008»، وميلان الإيطالي «2008ـ2011». كما توج بطلًا للعالم مع البرازيل 2002، وخاض 97 مباراة دولية مع المنتخب، سجل خلالها 33 هدفًا. وكانت آخر مباراة رسمية له في سبتمبر 2015 بقميص فلومينينسي البرازيلي. وأُعلن عن عودته إلى الملاعب في يونيو الماضي، على هامش كأس العالم في ميامي، من جانب إينياتسيو تشيبرياني، رجل الأعمال الإيطالي ـ الأمريكي ومالك نا