بوابة أخبار الرياض
رياضة

مارتينيلي.. موهبة القرن المفطوم على حب رونالدو

صحيفة الرياضية ·
«أنا من أشد المعجبين بالأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، أتابعه منذ كنت طفلًا، إنه ملهمي الأول، ويبدو شخصًا لطيفًا أيضًا»، هكذا يصف البرازيلي جابرييل مارتينيلي، لاعب فريق أرسنال الإنجليزي الأول لكرة القدم الحالي والقريب من ارتداء قميص الهلال، حبه لخصمه المحتمل في ديربي الرياض. في مدينة جوارولوس التابعة لولاية ساو باولو البرازيلية، وتحديدًا في 18 يونيو 2001، ولد جابرييل تيودورو مارتينيلي سيلفا، لأسرة متواضعة الحال كان الأب فيها من أصول إيطالية يعمل في مصنع للصلب، والأم إليزابيتي تعمل في المصنع ذاته، وسط بيت لم تكن الكرة فيه ترفًا بل جزءًا من الحياة اليومية منذ الطفولة المبكرة. بدأ جابرييل مارتينيلي تجربته مع كرة الصالات في سن السادسة عندما انضم إلى فريق كورينثيانز في بارك ساو جورجي بساو باولو، بعد أن دربه والده جواو على ملعب خماسي قريب من منزلهم في جواروليوس لأعوام قبل ذلك، ويقول اللاعب في حديث لموقع أرسنال الرسمي، «بدأت اللعب عندما كنت في السادسة مع كورينثيانز، لكن في ذلك العمر لا يمكنك اللعب على الملعب العادي الحجم، تلعب كرة الصالات في الأعوام الأولى ثم عندما بلغت العاشرة بدأت ألعب على الملعب، لا تصل إلى ذلك المستوى حتى تلعب مع تحت 11 عامًا». في كرة الصالات لعب كمهاجم رقم 9 وكان هدافًا في كل فئة عمرية، ويصف مدربه السابق في كورينثيانز دانيال ماجالهايس في حديث لـ«فيفا»، «وصل جابرييل إلى كورينجاو في السادسة وبقي حتى 13 أو 14، لعب كرة الصالات معنا طوال الوقت قبل الانتقال إلى الملعب الكبير، إضافة إلى الفوز بالكثير من الألقاب، كان الهداف في كل الفئات، كان ولدًا سريعًا جدًا استثنائيًا في السرعة لكرة الصالات ما جعله يبرز»، وفي إحدى المباريات ضد يوفنتوس دا موكا سجل هدفين ثم استبدل وهو غاضب لأنه لم يكن يحب الخروج من الملعب. يقول مارتينيلي: «لم ألعب كثيرًا في الشوارع كما تسمع عن بعض اللاعبين لأن أكاديمية كرة الصالات كانت بجانب منزلي، كان والدي يأخذني إليها للعب، كانت مهمة جدًا لنموي في كرة القدم، من أجل السيطرة، الكرة مختلفة والأرضية مختلفة تمامًا عن العشب، حتى اليوم على العشب ما زلت أسيطر على الكرة بنفس الطريقة التي كنت أفعلها على ملعب الصالات». حين بلغ الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة، انتقلت الأسرة بأكملها من محيط ساو باولو الكبرى إلى مدينة إيتو الأصغر، بعدما حصل الأب على
اقرأ المزيد من: صحيفة الرياضية ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال