أوضح الإيطالي إنزو ماريسكا، المدرب الجديد لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي الأول لكرة القدم، الجمعة، أنه لا يؤمن بمبدأ النسخ واللصق، مشيرًا إلى أن مباراته الأولى التجريبية، السبت، ستكشف عن جوانب مختلفة. وتولى ماريسكا قيادة سيتي خلفًا للإسباني بيب جوارديولا، الذي استقال بنهاية الموسم الماضي، بعد 10 مواسم، قاد فيها الفريق إلى إحراز 20 لقبًا، منها ستة بالدوري الممتاز، وآخر في «الأبطال». وقال ماريسكا، مساعد جوارديولا السابق، في مؤتمر صحافي، الجمعة، إن البعض قد يتسرّع في الحكم على فريقه، بينما يستعد لخوض مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني. وسيخوض ماريسكا أول مباراة له مع سيتي في لقاء تجريبي ضمن الاستعدادات للموسم الجديد أمام إنتر ميلان الإيطالي في هونج كونج، السبت. وأضاف المدرب السابق لتشيلسي وليستر سيتي الإنجليزيين: «سيتم الحكم علينا دائمًا، وليس غدًا فقط. لقد بدأنا العمل معًا منذ عشرة أيام، ونحن نقدم بعض الأفكار الجديدة، لذا، من المهم أيضًا أن نرى بعض الأمور غدًا». واستطرد: «لا أؤمن بمبدأ النسخ واللصق. أعتقد أن كل مدرب مختلف... ولذا، فإن هدفي وواجبي هو محاولة تقديم بعض الأفكار الجديدة». ولم يرافق عدد من نجوم مانشستر سيتي المشاركين في كأس العالم الفريق إلى هونج كونج، المحطة الأولى من جولته الآسيوية التي ستتضمن أيضًا مباراتين في سيول العاصمة الكورية الجنوبية. ومن بين هؤلاء المهاجم النرويجي إرلينج هالاند، هداف الدوري الممتاز الموسم الماضي، ورودري، الذي قاد إسبانيا إلى الفوز بكأس العالم، ويتعافى حاليًا من جراحة طفيفة في الظهر. ارتبط اسم رودري أخيرًا بإمكانية الانتقال إلى ريال مدريد، لكن ماريسكا رفض هذه الأنباء وعدّها «مجرد تكهنات»، مشيرًا إلى أنه وإدارة النادي لم يجروا أي محادثات تركز تحديدًا على رودري. وتابع: «كان تركيزه الأساسي عند نهاية الموسم هو كأس العالم. والآن يستمتع ببعض الراحة. كل مدرب في العالم يرغب في ضم رودري لأنه لاعب من الطراز الرفيع، لذا، فهو مهم بالنسبة لي وللنادي وللجميع، لكنه يحتاج الآن إلى إجازته».