دافع الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي الأول لكرة القدم، الجمعة، عن إنجازات «السماوي»، رافضًا أيّ إيحاء أن ألقاب النادي شابتها شائبة، ومؤكدًا على أن التهديد بفرض عقوبات بسبب انتهاكات القواعد المالية ما كان ليثنيه عن تدريب الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال الإيطالي خلال مؤتمر صحافي: «آخر مرة كنت فيها هنا كانت في موسم الثلاثية، أعرف الجهد الذي بذله اللاعبون والنادي والمدرب آنذاك، وهو بيب، لذا فأنا أعرف تمامًا الجهد الذي بذله النادي لتحقيق هذه الأهداف، لذلك ليس لدي أيّ شك في ذلك». وعند سؤاله بشكل مباشر عما إذا كانت تلك الإنجازات تبدو مشوبة بشيء من الشك، أجاب ماريسكا: «بالتأكيد لا». وشدد المدرب الإيطالي، الذي تم تعيينه لخلافة جوارديولا في يونيو الماضي، على ثقته في مانشستر سيتي، مبينًا أن موضوع التهم الموجهة للنادي لم يطرح أبدًا خلال مفاوضات عقده مدربًا، مضيفًا: «أثق بالنادي لأنني أثق بأفراده، ولهذا السبب انضممت إليه، كما لا يوجد نادٍ آخر أرغب في الانضمام إليه، لذا أنا سعيد بوجودي هُنا، وأشعر بالفخر الشديد منذ اليوم الأول». وتعرض ماريسكا، الذي كان ضمن الطاقم الفني لبيب جوارديولا عندما فاز السيتي بثلاثية من الألقاب في موسم 2022ـ2023، لوابل من الأسئلة حول هذه القضية طوال معظم فترة مؤتمره الصحافي الذي عقد قبيل زيارة ملعب أنفيلد لمواجهة ليفربول، الأحد. وتُعد هذه المباراة الأولى لمتصدر الدوري، منذ إدانته بارتكاب أكثر من 100 مخالفة جسيمة لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز المالية. ونفى مانشستر سيتي ارتكاب أي مخالفات ويستأنف الحكم. وأدلى جوارديولا بتصريح في مايو 2022 أوضح فيه أنه سيغادر النادي إذا اكتشف أن الإدارة كذبت عليه. وسئل ماريسكا عما إذا كان يشعر بنفس الشيء، وأجاب: «أود التحدث عن هذا الموقف عندما نفوز بالاستئناف، لا معنى الآن للحديث عن أي شيء لأنني لا أملك الكثير من المعلومات». وبعد ما يقرب من 15 دقيقة سيطرت عليها القضية، استقبل ماريسكا السؤال الأول المتعلق بكرة القدم، والذي كان حول لياقة إرلينج هالاند بعد فترة التوقف الدولية، ليرد بابتسامة «أخيرًا». ويوجه السيتي أنظاره الآن إلى ليفربول والرحلة إلى ملعب «أنفيلد». وأعلنت شرطة ميرسيسايد عن قيامها بعملية أمنية مناسبة، مع تشديد الرقابة وسط مخاوف من احتمال استهداف حافلة فريق مانشست