بوابة أخبار الرياض
رياضة

ماريسكا.. ضغوطات مرعبة تنتظره في معقل السيتي

صحيفة اليوم ·
تنتظر االمدرب الايطالي إنزو ماريسكا ضغوطات مرعبة للحفاظ على إرث النادي السماوي، لكن تسلحه بأسلوب استحواذي متطور مدعوم بهيكل إداري مستقر في مانشستر سيتي يمنحه الأرضية الصلبة لصناعة حقبته الخاصة والنجاح في هذا التحدي الكبير.وتولى المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا رسميًا القيادة الفنية لنادي مانشستر سيتي بعقد يمتد لثلاثة مواسم حتى صيف عام 2029، وذلك خلفًا للأسطورة الإسباني بيب جوارديولا الذي أنهى حقبة تاريخية دامت 10 مواسم حقق خلالها 20 لقبًا. يُعد ماريسكا الخيار الأنسب لإدارة "السيتيزنز" نظرًا لمعرفته العميقة بأروقة النادي، حيث سبق له قيادة فريق الشباب (تحت 23 عامًا) للفوز بالدوري، وعمل كمساعد لجوارديولا في موسم الثلاثية التاريخية 2022-2023. ماريسكا ليس مجرد تلميذ يسير على خطى معلمه بيب جوارديولا، بل مدرب أثبت كفاءته الفنية وتتويجه بالألقاب القارية والمحلية في محطاته السابقة. أولاً: من هو إنزو ماريسكا؟ (السيرة والمسيرة بالأرقام)بدأ إنزو ماريسكا (46 عامًا) مسيرته التدريبية كمدرب مساعد في أندية مثل أسكولي وإشبيلية. جاءت نقطة التحول عند انضمامه لمانشستر سيتي عام 2020 لقيادة الفريق الرديف، ثم خاض تجربة قصيرة كمدرب رئيسي مع بارما الإيطالي. انفجرت مسيرته التدريبية الحقيقية عندما تولى قيادة ليستر سيتي عام 2023، حيث نجح في قيادتهم للفوز بلقب دوري الدرجة الأولى (Championship) والعودة المباشرة للبريميرليج. انتقل بعدها إلى تشيلسي في صيف 2024، وقاد "البلوز" في حقبة مميزة استمرت نحو عامين، تُوج خلالها بلقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية 2025، بالإضافة إلى إعادة الفريق لمقاعد دوري أبطال أوروبا. ثانياً: ماذا ينتظر ماريسكا بعد حقبة جوارديولا الأسطورية؟خلافة مدرب بحجم بيب جوارديولا هي المهمة الأصعب في كرة القدم الحديثة؛ فالإسباني لم يترك خلفه مجرد بطولات، بل ترك هوية كروية راسخة ونظامًا صارمًا من الهيمنة المطلقة. يواجه ماريسكا تحديات معقدة تتطلب مرونة إدارية وشخصية قوية: 1. شبح المقارنة الفورية والضغط الإعلامي: أي عثرة أو فقدان للنقاط في بداية مشوار ماريسكا سيتم ربطها مباشرة بـ "جنّة جوارديولا" الراحلة. الجماهير والإعلام في إنجلترا لن يرحموا أي تراجع في حدة الفريق. 2. إعادة الحافز للاعبين وتشبع النجوم: يمتلك سيتي قائمة لاعبين فازوا بكل شيء ممكن؛ الحفاظ على نفس الشغف والتعطش للأل
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال