أكد سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونجو الديمقراطية، أن فريقه سيدخل مواجهة البرتغال في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026 دون أي رهبة، مشددًا على أن لاعبيه سيخوضون اللقاء بشجاعة وثقة كاملة رغم قوة المنافس ووجود النجم المخضرم كريستيانو رونالدو في صفوفه.ويستعد منتخب الكونجو الديمقراطية للظهور في كأس العالم للمرة الأولى منذ 52 عامًا، عندما شارك في نسخة 1974 تحت اسم زائير، حيث يسعى هذه المرة إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي وتحقيق نتائج مختلفة عن مشاركته السابقة.وقال ديسابر خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة إن فريقه يدرك حجم التحدي أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، لكنه في الوقت ذاته يثق في قدرات لاعبيه وإمكانية تحقيق مفاجأة في الجولة الأولى.وأضاف: "علينا التعامل مع ضغوط المباراة الافتتاحية بشكل جيد. أريد أن يقدم فريقي شخصيته الحقيقية داخل الملعب، وسنخوض المباراة بروح هجومية مع مخاطرة محسوبة. لا مكان للخوف في مثل هذه المناسبات الكبرى".وأشار مدرب الكونجو الديمقراطية إلى أن المنتخب الحالي يختلف كثيرًا عن الأجيال السابقة، موضحًا أن معظم اللاعبين ينشطون في دوريات أوروبية قوية ويملكون خبرات كبيرة، إلى جانب امتلاك الفريق عناصر سريعة وقادرة على تهديد دفاعات البرتغال.وأوضح أن جاهزية جميع اللاعبين تمنح الجهاز الفني العديد من الحلول التكتيكية، مؤكدًا أن الفريق سيدخل المباراة بأسلوبه الخاص مع إمكانية تعديل الخطة وفقًا لمجريات اللقاء.وقال ديسابر: "لدينا نقاط قوة سنعتمد عليها، وسنبدأ بخيار تكتيكي محدد، ثم سنقيم الموقف خلال المباراة ونحدد ما إذا كنا بحاجة إلى إجراء تغييرات".وكشف المدرب الفرنسي أن استعدادات المنتخب للبطولة تأثرت جزئيًا بسبب تداعيات انتشار فيروس إيبولا داخل البلاد، إلا أن وجود أغلب اللاعبين في أوروبا ساهم في تقليل تأثير هذه الظروف على التحضيرات الفنية.كما أشار إلى أن قيود السفر قد تؤدي إلى تراجع أعداد الجماهير الكونجولية الحاضرة في المدرجات، لكنه أكد أن ذلك سيشكل حافزًا إضافيًا للاعبين من أجل إسعاد ملايين المشجعين داخل البلاد.واختتم تصريحاته قائلًا: "لدينا أكثر من 100 مليون كونجولي يتابعون المنتخب وينتظرون منا تقديم صورة مشرفة. سنقاتل بكل ما نملك داخل الملعب، ونبذل أقصى ما لدينا لتحقيق هدفنا بالتأهل إلى الدور التالي".وتضم المجموعة الحادية عشرة