أكد جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراجواي، أن الأجواء الحارة المتوقعة خلال مواجهة فرنسا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 قد تمنح فريقه أفضلية محدودة، مشددًا في الوقت نفسه على أن الظروف المناخية ستؤثر على المنتخبين.ويستعد منتخب باراجواي لمواجهة فرنسا، مساء السبت، وسط توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 38 درجة مئوية مع نسبة رطوبة مرتفعة، في ظروف مناخية صعبة ينتظر أن تلقي بظلالها على سير اللقاء.وقال ألفارو خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: "نحن معتادون على اللعب في الأجواء الحارة، لكن ذلك لا يعني أننا لا نعاني منها. حتى في باراجواي لا تُقام المباريات الإقصائية في الخامسة مساءً، لأن اللعب في هذا التوقيت يكون صعبًا للغاية".وأوضح مدرب باراجواي أن التأقلم مع الحرارة لا يشبه ميزة اللعب على المرتفعات، مؤكدًا أن التأثير سيكون على الفريقين، لكنه أشار إلى أن الفريق الأكثر استعدادًا لتلك الظروف قد يمتلك أفضلية طفيفة.وأضاف: "حتى إذا كنت تمتلك خبرة سابقة في اللعب بالأجواء الحارة أو على المرتفعات، فإن الواقع يختلف عندما تخوض المباراة في تلك الظروف. الحرارة ستؤثر على الجميع، لكن الفريق الذي استعد لها بشكل أفضل قد يستفيد بشكل محدود".ويدخل منتخب باراجواي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما فجر مفاجأة كبيرة بإقصاء ألمانيا من دور الـ32، رغم غياب المدافع عمر ألديريت بسبب إصابة في الركبة تعرض لها خلال لقاء أستراليا في دور المجموعات.من جانبه، أكد المدافع المخضرم جونيور ألونسو أن إعلان عطلة وطنية في باراجواي عقب الفوز على ألمانيا لن يؤثر على تركيز اللاعبين، مشيرًا إلى أن الفريق لا يزال متمسكًا بحلمه في مواصلة المشوار بالمونديال.وقال ألونسو: "بذلنا تضحيات كبيرة، سواء على المستوى المهني أو الشخصي، من أجل الوصول إلى هذه المرحلة. حتى لو لم نفز على ألمانيا، لما اعتبرنا أنفسنا فشلنا، لأننا قدمنا كل ما لدينا، وسندخل مواجهة فرنسا بالعقلية نفسها والإصرار ذاته على تحقيق نتيجة إيجابية".