أصبح مستقبل البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده الأول لكرة القدم خلال التوقف الدولي في نوفمبر المقبل مجهولًا، في ظل حالة عدم الوضوح التي تحيط بعلاقته مع مواطنه جورجي جيسوس، مدرب المنتخب، وفق ما ذكره لـ«الرياضية» مصدر خاص. وشدد المصدر على أن غياب رونالدو عن قائمة البرتغال في التوقف المقبل ليس مستحيلًا، لكنه في الوقت ذاته لم يصل إلى مرحلة الحسم النهائي حتى الآن. وأضاف أن رونالدو كان ينتظر موقفًا مختلفًا من جيسوس خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الدنمارك، ما تسبب في مغادرته وعدم استمراره مع بقية أفراد المنتخب. وغادر النجم البرتغالي، قائد النصر، معسكر منتخب بلاده، عقب نهاية المؤتمر الصحافي لمواطنه جورجي جيسوس، مدرب المنتخب، الأربعاء، وفقًا لصحيفة «ماركا» الإسبانية. وسيتجه رونالدو إلى مدريد عبر طائرته الخاصة خلال الساعات القليلة المقبلة. وكان جيسوس كشف، الأربعاء، عن اتفاق مسبق مع رونالدو، موضحًا أنه أخبره بعدم المشاركة أمام النرويج والدنمارك، ضمن خطة وضعها الطرفان، مؤكدًا أنه يعرف قائد المنتخب جيدًا. وبعد مغادرة المعسكر قال رونالدو على منصة «إنستجرام»: «بعد المؤتمر الصحافي للمدرب الوطني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اتخذت قرار مغادرة معسكر المنتخب. وفي الوقت المناسب سأقول الحقيقة لجميع البرتغاليين عن الأسباب التي دفعتني إلى مغادرة المنتخب، الذي كرّست نفسي له دائمًا. الآن حان الوقت لأتمنى حظًا موفقًا للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق، دون استثناء». وبدأت أزمة البرتغاليين رونالدو وجيسوس عقب إبقاء الأخير قائد المنتخب على مقاعد البدلاء طوال مواجهة النرويج، الأحد، في دوري الأمم الأوروبية، بعدما كان الاتفاق يقضي بمشاركته خلال الشوط الثاني، قبل أن يتراجع المدرب عن ذلك لأسباب فنية. وغادر رونالدو الملعب عقب المباراة دون التوجه إلى الجماهير، ثم غاب عن التدريب التالي بعد حديث قصير مع جيسوس، ما دفع بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي، إلى التدخل لاحتواء الموقف داخل المعسكر.