يحل فريق ليفربول الإنجليزي الأول لكرة القدم، الأحد، ضيفًا على مانشستر يونايتد لحساب الجولة الـ 35 للدوري الممتاز، في واحدة من أشرس المواجهات الإنجليزية وأقدمها بين صاحبي الرقم القياسي في التتويج بلقب المسابقة التي انطلقت عام 1888 إذ يملك كل منها 20 لقبًا. ورغم أن الفريقين لم يكونا من الأعضاء الـ 12 المؤسسين لدوري الدرجة الأولى، لكنهما أصبحا لاحقًا من أكثر الفرق هيمنه وسيطرة على مفاصل الكرة الإنجليزية بالألقاب والأسماء. وبعيدًا عن أجواء الملاعب يدور صراع آخر بين الفريقين أو بالأحرى بين جماهيرهما حول من هو سيد الكرة الإنجليزية، على اعتبار أن المسابقة شهدت تغييرًا مهمًا في 1992 عندما أطلق عليها «الدوري الممتاز» بدلًا من «دوري الدرجة الأولى» الذي رافقها منذ موسم 1906-1907. وتعتبر جماهير يونايتد أن فريقها هو الأفضل على أساس حصوله على 13 لقبًا تحت مسمى الدوري الممتاز، وهي الفترة الأكثر ازدهارًا واحترافية للمسابقة، على الرغم من أن آخر مرة فاز بالدوري في 2013 تحت قيادة تحت قيادة المدرب الأسطوري أليكس فيرجسون. في المقابل ترى الجماهير أن ليفربول لم يعد ذلك الفريق المنافس إذ أحرز لقبين فقط خلال 36 عامًا، فبعد التتويج الأخير بالمسمى القديم 1990، رفع الكأس مرتين فقط 2020 و2025. كما تفتخر جماهير يونايتد بأن فريقها كان الأسبق بالانضمام للدوري موسم 1892ـ1893، وكان وقتها يحمل اسم «نيوتن هيث»، بينما ظهر «الريدز» بعده بعام. كما كان أول من فاز بلقب المسابقة بمسماها الجديد في 1992. في الجانب الآخر تعتبر جماهير ليفربول أن فريقها هو الملك المتوج على دوري الدرجة الأولى بـ 19 لقبًا، وأنه سبق يونايتد بالتتويج بكأس البطولة وذلك موسم 1900-1901، أي قبله بسبع أعوام. كما تفخر الجماهير بسيطرة مطلقة على المسابقة بتحقيق 11 لقباً خلال 18 عامًا أي ما بين 1997 إلى 1990، وهو إنجاز لم يتحقق حتى الآن. وفي تفاصيل مباراة الفريقين الأحد ذهبت الترشيحات للفوز إلى مانشستر يونايتد بـ 48.8 بالمئة بحسب «أوبتا»، على الرغم من أن الفريق لم يفز إلا في ثلاث مباريات فقط من آخر 19 له في الدوري الممتاز ضد ليفربول مسجلاً تسعة تعادلات وسبع هزائم. ويحتل يونايتد المركز الثالث في الترتيب بعد فوزه على برينتفورد الإثنين الماضي، متقدمًا بفارق 11 نقطة عن برايتون، ويحتاج إلى نقطتين فقط لضمان مكانه في دوري أبطال أوروبا. أما ليفربول