حثَّ كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي الإنجليزي الأول لكرة القدم، لاعبه كول بالمر على عدِّ استبعاده من تشكيلة منتخب إنجلترا لكأس العالم 2026 فرصةً إيجابيةً. واستبعد المدرب الألماني توماس توخيل المهاجم البالغ 24 عامًا من قائمة اللاعبين الـ 26 المشاركين في المونديال، ما يعني حصوله على أول إجازةٍ صيفيةٍ له منذ أربعة أعوامٍ بعد مشاركته في كأس العالم للأندية العام الماضي، وبطولتَي أمم أوروبا 2024، وأوروبا تحت 21 عامًا 2023. ويأتي الاستبعاد بعد موسمٍ عانى فيه اللاعب من الإصابات، وتراجع المستوى. وهذه المرة الأولى في مسيرة مهاجم مانشستر سيتي السابق التي يواجه فيها مثل هذه النكسات. وقال مكفارلين في تصريحاتٍ صحافيةٍ: «في الحياة، خاصَّةً في كرة القدم، تعلَّمت أنه يجب عليك أن تنظر إلى كل نكسةٍ بوصفها فرصةً إيجابيةً». وأضاف: «ستكون هناك كثيرٌ من هذه اللحظات. إذا تحلَّيت بالعقلية الصحيحة، فيمكنك تحويلها إلى شيءٍ إيجابي». وأدَّت إصابةٌ في الفخذ إلى غياب بالمر عن 15 مباراةً، بين أغسطس ونوفمبر، وحتى بعد عودته إلى الفريق، كان من الواضح أنه لم يستعد كامل نطاق حركته. وواجه اللاعب مزيدًا من الإحباطات، منها غيابه عن الفوز 3ـ0 على برشلونة في دوري أبطال أوروبا بسبب كسرٍ في إصبع قدمه، وغيابه عن مبارياتٍ أخرى لمشكلاتٍ في الفخذ وأوتار الركبة. ويبدو أن مستواه تراجع عندما كان لائقًا للعب، وهو ما حرمه في النهاية من المشاركة بالمونديال، إذ لم يُسجِّل سوى عشرة أهدافٍ في جميع المسابقات، وهو رقمٌ أقل بكثيرٍ من 25 و18 هدفًا، أحرزها في أول موسمين له، وفي بعض الأحيان بدا وكأنه نسخةٌ باهتةٌ من اللاعب الذي برز بقوةٍ في صفوف المنتخب بعد انتقاله من مانشستر سيتي عام 2023. وقال مكفارلين في تصريحاتٍ، نقلتها وكالة الأنباء البريطانية: «لا علاقة لي بالأمر. لقد تحدَّثت مرارًا وتكرارًا عن مشاعري ومشاعر النادي تجاه بالمر. مدرب المنتخب الإنجليزي اتخذ قراره. في هذه اللحظة، ربما من الأفضل التحدُّث إليه». وأضاف: «هذه هي كرة القدم. ستمرُّ بلحظاتٍ كثيرةٍ مثل هذه سواء داخل الملعب، أو خارجه. السبب في وصولهم إلى هذا المستوى وقدرتهم على اللعب لنادٍ بهذا الحجم، هو قدرتهم على تجاوز النكسات». ويخوض الفريق، صاحب المركز الثامن بـ 52 نقطةً، مباراته الأخيرة في الدوري الممتاز، الأحد، عندما يحلُّ ضيفًا على سندرلاند «العاشر»