بوابة أخبار الرياض
رياضة

من التراث إلى التقنية.. كيف روت كأس الخليج قصتها الغنائية؟

صحيفة الرياضية ·
يستدعي تاريخ حفلات افتتاح كأس الخليج مشهدًا تكرر كل عامين منذ أن تحوّلت البطولة من مجرد مباريات هواة بين ثمانية منتخبات إلى محطة يجتمع فيها الملايين أمام الشاشات، لكن الأوبريت الغنائي الذي يفتتح هذه الليالي لم يكن حاضرًا منذ الانطلاقة الأولى للبطولة 1970، بل جاء متأخرًا بعد 16 عامًا، حين استضافت البحرين النسخة الثامنة 1986، وهناك على أرضها، شهد تاريخ البطولات الخليجية أول أوبريت في مسيرتها، غنى خلاله الفنان البحريني أحمد الجميري، في عمل حمل بصمة محلية بحتة، بعيدًا عن الإنتاج الضخم الذي عرفته الأجيال اللاحقة. قبل تلك المحطة، كانت حفلات افتتاح البطولة تعتمد بشكل أساسي على طلبة المدارس الذين يؤدون الرقصات الشعبية، دون مؤثرات صوتية أو بصرية تُذكر، وظل هذا النمط البسيط سائدًا أعوامًا طويلة، إلى أن جاءت النسخة الخامسة عشرة التي استضافتها الرياض 2002، لتشكّل نقطة تحوّل حقيقية في شكل الافتتاح، بعد إدخال المؤثرات الصوتية والبصرية الحديثة وإضاءات الليزر للمرة الأولى إلى مدرجات البطولة. وفي تلك النسخة، قدّم الحفل أوبريت «خليج الكبرياء»، وكتب كلماته الشاعر الراحل طلال العبد العزيز الرشيد، ولحّنه محمد شفيق، واستمر العمل 45 دقيقة، تبادل خلالها الفنانون الخليجيون المقاطع بحسب اللوحة الفنية المخصصة لكل دولة مشاركة. بعد عشرة أعوام من تلك النقلة، عادت البطولة إلى البحرين لاستضافة النسخة الحادية والعشرين 2013، لكن حفل الافتتاح جاء هذه المرة على النقيض، مبسطًا وغير تقليدي، ولم يتجاوز نصف ساعة في مجمله، تقدّم فيه الفنان الإماراتي حسين الجسمي ثلاثة مطربين خليجيين لأداء الأوبريت، وأشرفت على تنظيم الحفل شركة فرنسية تُدعى «سيتين فينت»، وهي نفسها التي تولت تنظيم قرعة البطولة قبل ذلك بأشهر، وجاء هذا التبسيط بتوجيه من رئيس اللجنة التنفيذية للبطولة وقتها، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، الذي أراد أن لا يبقى الجمهور جالسًا وقتًا طويلًا قبل انطلاق المباراة الأولى. عادت الرياض 2014 لاستضافة النسخة الثانية والعشرين، وشهدت تلك الدورة أوبريت «وحدة تصير يدنا»، الذي استغرق التحضير له نحو شهر كامل، تنقّل خلاله فريق العمل بين عدة عواصم، فتولى الشاعر عبد الله أبو راس كتابة النص، وتولى الفنان رابح صقر التلحين والغناء إلى جانب حسين الجسمي، وقام المايسترو هشام السكران بالتوزيع الموسيقي، فيما رُكّبت الإيقاعا
اقرأ المزيد من: صحيفة الرياضية ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال