لم يكن اسم عز الدين أوناحي متداولًا بين نجوم الصف الأول في أوروبا قبل سنوات قليلة، لكن لاعب الوسط المغربي نجح في رسم مسيرة استثنائية، بدأت من الملاعب الفرنسية المغمورة، وانتهت بوضع اسمه بين أبرز لاعبي خط الوسط في العالم بعد تألقه اللافت مع منتخب المغرب في كأس العالم 2022، ليصبح اليوم أحد أبرز الأسماء المرشحة لتعزيز صفوف الاتحاد خلال سوق الانتقالات الصيفية.وُلد أوناحي في مدينة الدار البيضاء يوم 19 أبريل 2000، وبدأ مسيرته الكروية في فرنسا، حيث تدرج في عدد من الأندية قبل أن يلفت الأنظار بقدراته الفنية الكبيرة، ليبدأ رحلة الصعود نحو الاحتراف الأوروبي.وجاءت الانطلاقة الحقيقية للنجم المغربي مع نادي أنجيه الفرنسي، حيث فرض نفسه أحد أبرز لاعبي الوسط في الدوري الفرنسي، بعدما خاض 48 مباراة سجل خلالها هدفين وصنع هدفين، ليحجز مكانه في قائمة المنتخب المغربي ويبدأ رحلة التألق على المستوى الدولي.ولم ينتظر أولمبيك مارسيليا طويلًا بعد مونديال قطر، إذ تعاقد مع أوناحي في واحدة من أبرز صفقات النادي، وخاض بقميص الفريق 44 مباراة سجل خلالها 3 أهداف، قبل أن تؤثر الإصابات وتغيير الأجهزة الفنية على استمرارية ظهوره بالمستوى الذي قدمه مع المنتخب المغربي.وخلال تجربته مع باناثينايكوس اليوناني، استعاد أوناحي الكثير من بريقه، بعدما شارك في 37 مباراة، سجل خلالها 5 أهداف وقدم 7 تمريرات حاسمة، ليؤكد قدرته على العودة سريعًا وتقديم الإضافة الهجومية من خط الوسط.وفي أحدث محطاته الاحترافية، انتقل إلى جيرونا الإسباني بعقد يمتد حتى عام 2030، حيث واصل تقديم مستويات جيدة، ليجذب اهتمام عدد من الأندية، وفي مقدمتها الاتحاد، الذي يسعى لتدعيم خط وسطه بلاعب يمتلك الخبرة والجودة الفنية.وعلى الصعيد الدولي، يعد أوناحي أحد الركائز الأساسية في منتخب المغرب، بعدما شارك في 55 مباراة دولية وسجل 11 هدفًا، وكان أحد أبرز نجوم الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس في كأس العالم 2022، عندما بلغ المنتخب نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخ المنتخبات العربية والأفريقية.ويتميز أوناحي بمرونته التكتيكية، إذ يجيد اللعب في أكثر من مركز بوسط الملعب، سواء كلاعب ارتكاز أو لاعب محور أو صانع ألعاب، إلى جانب مهاراته في المراوغة والاحتفاظ بالكرة والخروج بها تحت الضغط، وهي المميزات التي جعلته هدفًا لعدد من الأندية خلال الفترة الحالية.وفي حال نجح الاتحاد