كشفت شركة «سير»، العلامة السعودية للسيارات الكهربائية، أمس الإثنين، عن تصميم أول طرازين لها، في خطوة تمثل محطة رئيسية في مسيرة الشركة مع استعدادها لإطلاق محفظة تضم 7 سيارات.وجرى الكشف عن السيارتين في منشأة التصنيع التابعة لـ«سير» بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، حيث جمعت الشركة ممثلين عن قطاع السيارات وأطرافًا أخرى ذات صلة للإعلان العالمي عن التصميمين، بحضور ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة.أولى سيارات الشركةقال جيمس ديلوك، الرئيس التنفيذي لشركة «سير»، لـ«عرب نيوز»، إن الحدث يمثل تتويجًا لـ3 سنوات من العمل على تطوير أولى سيارات الشركة.وأضاف ديلوك: «جمعنا قطاع السيارات، وألهمنا الوطن، وأبهرنا العالم. كانت الليلة مخصصة للكشف عن تصميم أول سيارتين ضمن محفظتنا التي تضم 7 سيارات. استغرق العمل عليهما 3 سنوات، ونشعر الليلة بسعادة غامرة. نحن متحمسون وواثقون ومستعدون».وسلط ديلوك الضوء أيضًا على مشاركة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في دفع فريق العمل خلال عملية التصميم.وأوضح أن توجيهات سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ركزت منذ البداية على تقديم تصميمات متميزة ومبتكرة تميز السيارات السعودية عن المنتجات المتاحة حاليًا في الأسواق العالمية، بما يعكس هوية المملكة وطموحاتها في القطاع الصناعي.ونقل ديلوك عن سمو ولي العهد قوله لفريق «سير» بعد اطلاعه على التصميمات: «أعلم أنني ضغطت عليكم كثيرًا في التصميم، لكن إذا كانت هذه التصميمات هي نتيجة دفعي لكم، فإن الأمر يستحق كل هذا العناء».الوصول إلى العالميةوأكد الرئيس التنفيذي لـ«سير» أن السيارة التي تحمل شعار «صنع في السعودية» ستصل قريبًا إلى العملاء في مختلف أنحاء العالم.وتُعد «سير» أول علامة سعودية محلية للسيارات الكهربائية، وقد أسسها صندوق الاستثمارات العامة بالشراكة مع شركة «فوكسكون».وتعمل الشركة على تطوير سيارات مصممة للسوق السعودية والأسواق الإقليمية الأوسع، على أن يتم إنتاجها في منشأتها بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية.ويمثل الكشف عن التصميمين أحدث خطوة في مسيرة تطوير «سير»، التي تستعد للانتقال من مرحلة تصميم السيارات إلى الإنتاج وطرحها في الأسواق.وبحسب «سير»، يجري تطوير مجمع التصنيع التابع لها في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بما يدعم إنتاج ما يصل إلى 170 ألف سيارة سنويًا.وقالت الشرك