بدأ عبد العزيز سعود الخالدي ممارسة رياضة الكوراش العام الجاري، ومع ذلك منح المنتخب السعودي للعبة الميدالية البرونزية في بطولة آسيا للكبار، التي استضافتها أخيرًا مدينة نوكوس الأوزبكستانية. تعلَّق الخالدي منذ الصِّغَر بالألعاب القتالية، وقدوته هو الفرنسي تيدي رينر، أسطورة رياضة الجودو الحاصل على ثلاث ميدالياتٍ ذهبيةٍ في الألعاب الأولمبية، حيث يراه مثالًا يحتذى به في الإصرار، والاستمرار على القمة، والتحلي بالروح العالية. ووُلِدَ صاحب البرونزية الآسيوية في مدينة الطائف منتصف شهر نوفمبر من عام 2004. وقبل فن الكوراش القتالي التقليدي، أحبَّ الجودو، ومارسها، واستمدَّ منها الانضباط والقوة. ومثَّل الخالدي ناديي عكاظ ووج، قبل أن يرتدي قميص المنتخب السعودي للكوراش. وتُعدُّ بطولة آسيا في نوكوس أول محطة تنافسٍ خارجيةٍ له مع «الأخضر». وما جذبه إلى هذه الرياضة، المأخوذة من بلدان آسيا الوسطى، هو مزجها بين القوة والذكاء الحركي، فهي حسب تعبيره مدرسةٌ في التوازن والثبات. تعليميًّا، درس الخالدي في كلية التربية البدنية لمدة عامٍ، وهو تخصُّصٌ يرى أنه عزَّز شغفه وفهمه العلمي للرياضة والتدريب. وفي المسار المهني، ينتمي اللاعب إلى السلك العسكري بوصفه لاعبًا رياضيًّا، ما يسمح له بالدمج بين الانضباط العسكري والتميُّز الرياضي باسم البلاد. والكوراش من أقدم أشكال المصارعة الشعبية بين شعوب آسيا الوسطى، وكانت بمنزلة وسيلة تدريبٍ للمحاربين من أجل الدفاع عن مجتمعاتهم. وفي بطولة نوكوس، شارك 126 لاعبًا، مثَّلوا تسع دولٍ. وفاز منتخب أوزبكستان، المضيف، بالمركز الأول، وطاجيكستان بالثاني، وجاء المنتخب السعودي ثالثًا بفضل أداء الخالدي الذي تقلَّد الميدالية البرونزية. وضمَّ المنتخب، الذي ينشط تحت مظلّة اللجنة السعودية للكوراش، لاعبَين آخرَين، هما فهد الخالدي وعدي المالكي، وترأسه علي البكر، وقاده فنيًّا المدرب الأوزبكستاني نافريز، وعاونه المدرب السعودي نادر الرويلي. https://arriyadiyah.com/879355 /ماذا-تعرف-عن-لعبة-الكوراش؟