منذ اللحظة الأولى التي مُنح فيها الثقة كأساسي ، قرر سلطان مندش أن يتحدث باللغة التي يعشقها الهلاليون : لغة الحسم والأهداف .٤ مباريات أساسيًا بقميص الهلال في دوري روشن السعودي ...٤ مباريات ترك فيها بصمته التهديفية دون غياب .. أمام الشباب سجل .. أمام الخليج سجل .. أمام نيوم سجل .. وأمام الفيحاء عاد ليؤكد أن ما يحدث ليس صدفة ، بل بداية لاعب يعرف جيدًا كيف يقتنص لحظته .. سلطان مندش لا يقدّم نفسه كمجرد اسم جديد في تشكيلة الهلال ، بل كمهاجم يملك الجرأة والشخصية للظهور تحت الضغط ، في فريق لا يعترف إلا بالنجوم القادرين على صناعة الفارق فورًا .. اللافت في المشهد ليس فقط التسجيل المتواصل ، بل الطريقة التي فرض بها نفسه داخل منظومة هجومية تعجّ بالأسماء الكبيرة ، ليبعث رسالة واضحة ؛ “كلما بدأت أساسيًا .. حضرت الأهداف ..”وفي نادٍ بحجم الهلال ، حيث المنافسة لا ترحم والجماهير لا تنتظر طويلًا ، يبدو أن مندش اختار الطريق الأصعب ... ثم سار فيه بثقة المهاجم الذي يعرف أن التألق لا يُطلب ، بل يُنتزع ..