تكبدت الأسهم اليابانية خسائر حادة عند إغلاق تعاملات اليوم، إذ سجل مؤشر نيكاي أكبر انخفاض له في ثلاثة أسابيع، متأثراً بموجة بيع واسعة لأسهم التكنولوجيا في وول ستريت خلال الجلسة السابقة، إلى جانب تنامي المخاوف بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط وارتفاع عوائد السندات الأمريكية. وهبط مؤشر نيكاي 3.16% ليغلق عند 65,326.42 نقطة، مسجلاً أكبر تراجع يومي منذ 27 يوليو الماضي، فيما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 3.09% إلى 40,12.31 نقطة. تجنب الأصول عالية المخاطر وجاءت الضغوط بعد تراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية مع انحسار التوقعات بالتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى تجنب الأصول عالية المخاطر. كما ارتفعت أسعار النفط وتراجعت السندات الحكومية عالمياً، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حاد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بينما هبط مؤشر فيلادلفيا لأسهم أشباه الموصلات 5%. وقالت محللة استراتيجيات الأسهم ماكي ساوادا: «إن استمرار القلق من ارتفاع أسعار النفط الخام واحتمال رفع أسعار الفائدة يدفع المستثمرين إلى بيع أسهم الشركات عالية النمو». وأشارت إلى أن السوق اليابانية تشهد الاتجاه نفسه. ومن بين أسهم نيكاي، ارتفع 45 سهماً فقط مقابل تراجع 179 سهماً، بينما استقر سهم واحد دون تغيير.