لم يكن فيسنتي مورينو، مدرب فريق الريان الأول لكرة القدم، يدرك أنه سيكون على موعد مع أجمل لحظات حياته الرياضية، في مواجهة فريقه السابق الشباب السعودي الذي فتح له باب أول تجربة تدريبية خارج بلاده، عندما يلتقيه، الخميس، في نهائي كأس دوري أبطال الخليج للأندية. رأى مورينو النور في إحدى مقاطعات فالنسيا في 26 أكتوبر 1974، وبدأ حياته الكروية مع فريق فالنسيا الثاني، ثم مع عدد من فرق الدرجات الدنيا حتى اعتزل عام 2011 عن 37 عامًا، ولم يحظَ خلال تلك المدة بشرف اللعب في دوري الأولى سوى موسم واحد مع خيريث 2009، وظهر في 22 مباراة، سجل خلالها هدفًا وحيدًا. في ديسمبر 2011، اتجه لاعب الوسط الدفاعي إلى التدريب مع خيريث، ناديه الذي أمضى معه معظم مشواره، إذ خلف خوان ميرينو وقاده إلى المركز الـ 14، وأنقذه من الهبوط إلى دوري الثالثة. بعد تجربة خيريث تولى مورينو مسؤولية جيمناستيك بالدرجة الثالثة في نوفمبر 2013، وقاده إلى الصعود في 2015. وكان أكبر إنجاز تدريبي في ملفه عندما قاد ريال مايوركا، الذي تعاقد معه في 2017، للترقي من الدرجة الثالثة إلى الأولى خلال موسمين متتاليين، لكنه لم يصمد سوى موسم واحد مع الكبار ليعود أدراجه إلى الخلف. بعد مايوركا تولى المدرب مسؤولية إسبانيول الهابط هو الآخر، بعقد لمدة ثلاثة مواسم في 2020، وساعده في الصعود الموسم التالي. مورينو، وبعد رحلة طويلة في الملاعب الإسبانية، حزم حقائبه صوب السعودية، وتحديدًا عبر بوابة الشباب، الذي وظفه بعقد مدته عام واحد، قاد فيه الفريق إلى المركز الرابع موسم في 2022ـ2023. في الموسم التالي عاد مورينو إلى بلاده، وتولى قيادة ألميريا في يونيو 2023، لكنه لم يقنع الإدارة التي سارعت بإقالته بعد شهرين فقط، ويبدو أن المدرب كان على موعد آخر مع الكبار عندما سارع بقبول عرض أوساسونا في مايو 2024 لقيادته في دوري الأولى. مورينو لم يخيب ظن إدارة أوساسونا، إذ ظهر الفريق بشكل جيد، حين جمع 14 نقطة، وبات في المركز السادس المؤهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي، وفي نهاية موسم 2024ـ25 أعلن مورينو قبل 3 جولات أنه لن يجدد مع أوساسونا على الرغم من أن فريقه كان يتنافس على المركز الأوروبي، وأراد البعض أن يعرف من اتخذ القرار، فأجاب في مقابلة مع «ماركا» بلا مراوغة، «كنت أنا من قرر عدم قبول السنة الثانية والرحيل من أوساسونا»، وذلك على الرغم من أن عقده كان يتضمن بندًا للت