بوابة أخبار الرياض
رياضة

موعد جديد مع صقور الإنتاج

صحيفة اليوم ·
في الخامس من أغسطس القادم سيكون لمَلهم موعد مختلف، حيث ستفتح أبواب مقر المركز الوطني للصقور شمال مدينة الرياض، أمام الصقارين ومزارع الإنتاج والمهتمين القادمين من داخل المملكة وخارجها، وأظن أن ما يستحق المتابعة هذه المرة ليس فقط أي صقر سيحقق السعر الأعلى، وإنما القصص التي ستقف خلف كل صقر وكل مزرعة وكل شخص جاء إلى هذا المكان.في عالم الصقور هناك علاقة يصعب اختصارها في البيع والشراء، فالصقر عند صاحبه رحلة طويلة وصبر وخبرة تُكتسب، وحكايات تنتقل أحيانًا داخل العائلة من الأب إلى الابن، ولهذا فإن المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور يحمل في تقديري قيمة أكبر بكثير من لحظة المزايدة، فقد يأتي شخص بحثًا عن صقر بعينه، ويأتي آخر ليعرض إنتاج مزرعته، بينما يدخل زائر المكان للمرة الأولى بدافع الفضول، وقد يقف طفل أمام أحد الصقور في جناح "صقار المستقبل"، لتبدأ من تلك اللحظة علاقته بموروث عرفه والده أو جده قبله.هذه المشاهد هي أكثر ما يجذبني في المزاد، وبالتأكيد الأرقام مهمة في هذا الحدث العالمي، وما تمثله من وضع المملكة في مكانة دولية في هذه المنظومة، ففي عام 2025 شاركت 67 مزرعة إنتاج من 23 دولة، بينها 19 مزرعة محلية، وبيع 1103 صقور بمبيعات تجاوزت 13 مليون ريال، لكنني لا أحب قراءة هذه الأرقام منفصلة عما يقف خلفها.فكل مزرعة حضرت إلى المملكة تحمل معها أشهرًا وربما أعوامًا من العمل، وكل مربٍّ يعرف تفاصيل إنتاجه، وكل صقّار يمتلك عينًا تلاحظ أشياء قد تمر على الزائر العادي دون أن ينتبه إليها حتى قرار الشراء نفسه لا يبدأ عند ارتفاع الأيدي في المزايدة، وإنما قبل ذلك بمعرفة الصقر وتقييمه واختيار ما يناسب صاحبه.لهذا لا أنظر إلى المزاد باعتباره مكانًا للبيع فقط، أراه مساحة يلتقي فيها المنتج المحلي بنظيره الدولي، ويتعرف فيها الصقار إلى مزارع وتجارب مختلفة، وتعرض المزرعة إنتاجها أمام جمهور متخصص يعرف قيمة ما يراه.ويثير اهتمامي أكثر النمو المستمر في عدد المزارع المشاركة.بالنسبة لي هذه الأرقام تقول شيئًا مهمًا: المزارع تجد سببًا للعودة، وأخرى تجد سببًا للحضور للمرة الأولى.وتزداد أهمية المزاد هذا العام مع المرحلة الجديدة التي دخلها المركز الوطني للصقور بعد صدور تنظيمه الجديد، بما يعزز دوره في تطوير منظومة الصقور، وبناء الشراكات، وتنمية الفرص الاستثمارية المرتبطة بها.وأعتقد أن العلاقة بين الاستثمار والمور
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال