يبتسم المدرب البلجيكي لمنتخب جنوب إفريقيا هوغو كثيرا، ويُظهر جانبا من الحدّة قليلا مع استعداده لأهم مباراة في مسيرته الممتدة 38 عاما كمدرب.وبعد بلوغها الأدوار الإقصائية في كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى، يواجه منتخب بافانا بافانا، كندا الأحد في لوس أنجليس في أولى مباريات دور الـ32.ويعود سرّ سعادة المدرب البلجيكي البالغ 74 عاما إلى تحقيقه ما عجز عنه مدربون عدة، بينهم البرازيلي الشهير كارلوس ألبيرتو باريرا.وضمنت جنوب إفريقيا المركز الثاني في المجموعة الأولى والتأهل إلى الأدوار الإقصائية بفوزها في منتصف الأسبوع على كوريا الجنوبية الأعلى تصنيفا (1-0)، بهدف للجناح ثابيلو ماسيكو.كان ذلك نهاية موفقة لدور مجموعات بدأ بشكل سيئ قبل أسبوعين عندما قدمت بافانا بافانا أداء متواضعا في خسارة أمام المكسيك (0-2)، إحدى الدول المضيفة.وأدى تحسن طفيف في التعادل مع تشيكيا 1-1، بفضل ركلة جزاء متأخرة من تيبوهو موكوينا، إلى تشاؤم كثير من الجنوب إفريقيين قبل مواجهة الكوريين.لكن الفريق نجح في المهمة، مظهرا حماسا كان غائبا إلى حد كبير في المباريات السابقة. ولو كان أكثر فاعلية أمام المرمى لحقق فوزا أكبر، خصوصا في مباراة المكسيك.واستعاد بروس ذكرى الفوز على كوريا قائلا لوكالة فرانس برس إن الفريق الذي يدربه منذ 2021 "آمن بنفسه".وقال بروس الذي قاد الكاميرون إلى لقب كأس أمم إفريقيا 2017 "كانت لحظة عاطفية هائلة، التأهل من دور المجموعات للمرة الأولى".وأضاف "لم نكن جيدين أمام المكسيك وكنا أفضل قليلا أمام التشيكيين، ما يعني أن علينا الفوز على كوريا. كان الضغط هائلا علينا، لكننا نجحنا".وتابع "نحن مستعدون لمواجهة الكنديين. فريقي سيقاتل لمدة 90 دقيقة، وأكثر إذا لزم الأمر. لنأمل في نتيجة جيدة أخرى".- "أقوم بالأمور بطريقتي" -وفي حال أطاحت جنوب إفريقيا بكندا التي تتقدم عليها بـ22 مركزا في التصنيف العالمي، فستواجه هولندا أو المغرب في دور الـ16.لكن وسط الفرح بعد الخروج من الدور الأول في نسخ 1998 و2002 و2010، بدا بروس غاضبا من بعض الانتقادات عقب خسارة المكسيك.قال "كان هناك الكثير من الانتقادات من مدربين ولاعبين حاليين وسابقين وبعض المشجعين. عليهم أن يعلموا أنني أقوم بالأمور بطريقتي".تابع "لا أقرأ هراء وسائل التواصل الاجتماعي. ولا أستمع لأشخاص يظنون أنفسهم مهمين. من الأفضل لهم أن يصمتوا".وأردف "اقترح أحدهم إقا