حذّر قائد منتخب الولايات المتحدة تيم ريم، الاثنين، من الاستهانة بالبوسنة والهرسك التي سيواجهها الأربعاء في دور الـ32 من مونديال 2026، مؤكدا أن وصولها إلى كأس العالم لم يكن "ضربة حظ"، وذلك في وقت تتزايد فيه التوقعات الأميركية بتحقيق أول فوز في الأدوار الإقصائية منذ نحو ربع قرن.ويُنظر إلى البوسنة على نطاق واسع باعتبارها منافسا يمكن التغلب عليه من قبل العديد من المحللين والمشجعين الأميركيين، إذ تُعد ثالث أدنى المنتخبات تصنيفا بين الفرق المتبقية في البطولة، ولم يسبق لها خوض مباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.لكن البوسنة كانت قد فجّرت مفاجأة مدوية بإقصائها إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات، والتأهل إلى النهائيات عبر الملحق الأوروبي. لذلك شدد ريم على أن منتخب بلاده لا يمكنه أن يعتبر أي شيء مضمونا.وقال للصحفيين بينما كان المنتخب الأميركي يستعد لمغادرة معسكره التدريبي قرب لوس أنجليس متوجها إلى منطقة خليج سان فرانسيسكو استعدادا لمباراة الأربعاء نعرف أنهم فريق قوي وبدني. لقد تأهلوا وتجاوزوا دور المجموعات لسبب وجيه".وأضاف "ليس من قبيل الصدفة أنهم اجتازوا الملحق، وأقصوا إيطاليا وبلغوا كأس العالم. لذلك سيتعين علينا الانتباه في جميع جوانب المباراة وفي كل لحظة منها".وارتفعت موجة التفاؤل في الولايات المتحدة منذ أن استهل أصحاب الأرض مشوارهم في كأس العالم بفوزين كبيرين على الباراغواي وأستراليا.ورغم أن الخسارة أمام تركيا في مباراة تحصيل حاصل الخميس الماضي خففت قليلا من التوقعات المرتفعة جدا، فإن المنتخب الأميركي تصدر مجموعته في نهاية المطاف.ولا يزال المنتخب الأميركي المرشح الأوفر حظا للتأهل على حساب البوسنة. وإذا نجح في ذلك فسيحقق ثاني انتصار له فقط في تاريخ الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعد فوزه على المكسيك 2-0 عام 2002.وتأهلت البوسنة من المجموعة الثانية بعد احتلالها المركز الثالث بفضل تعادلها مع كندا، إحدى الدول المضيفة، وفوزها على قطر، لكنها تعرضت لهزيمة قاسية أمام سويسرا 1-4.ويُعرف المنتخب البوسني بطابعه الدفاعي إلى حد كبير، إذ يحتل المركز 33 من بين 48 منتخبا في البطولة من حيث نسبة الاستحواذ، والمركز 38 من حيث عدد التسديدات، والمركز 41 من حيث عدد التسديدات من داخل منطقة جزاء المنافس.ولعل أبرز لحظة في تاريخ كرة القدم البوسنية جاءت في مارس الماضي عندما تغلبت على إيطاليا بركلات ال