بعد استدعائه من جديد من قبل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بات كاسيميرو لاعبا لا يُمس في صفوف منتخب البرازيل، لكن بدايته المخيبة في كأس العالم 2026 جعلته هدفا رئيسيا للانتقادات في بلاده.بدا لاعب ريال مدريد الإسباني السابق مرشحا لقيادة خط وسط منتخب البرازيل، الباحث في هذه البطولة عن لقبه الأول منذ 2002 والسادس في تاريخه، لاسيما بعد موسم أخير مميز مع مانشستر يونايتد الإنجليزي.إلا أن مستواه الباهت في التعادل السبت أمام المغرب 1-1 في مستهل المشوار في المونديال المقام في أميركا الشمالية حيث استُبدل بين الشوطين، جعله يعيش أدنى لحظاته منذ ارتداء القميص الأصفر الشهير لأول مرة عام 2011.كما زعزع هذا الأداء العلاقة بين الجماهير البرازيلية وأنشيلوتي الذي اعتُبر الرجل القادر على إعادة المنتخب إلى القمة.في اختياره الأول للتشكيلة، فاجأ أنشيلوتي كثيرين باستدعاء كاسيميرو الفائز خمس مرات بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد خلال تسع سنوات في إسبانيا.كان لاعب الوسط المحوري خارج حسابات المنتخب البرازيلي لأكثر من 18 شهرا، لكن أنشيلوتي أعاد إحياء مسيرته الدولية وأشركه أساسيا في 12 من أصل المباريات الـ13 التي أشرف فيها على "سيلسياو" منذ وصوله.حمل كاسيميرو شارة القائد أربع مرات، مسجلا هدفين مع تمريرتين حاسمتين.ورغم أن البرازيل واصلت إظهار هشاشة دفاعية بحيث استقبلت شباكها 12 هدفا في تلك المباريات، فإن وجوده أضفى توازنا على خط الوسط.يرى أنشيلوتي في كاسيميرو امتدادا له داخل الملعب، يمنح الفريق بنية واضحة ويضبط إيقاع اللعب عند الاستحواذ.وقال أنشيلوتي العام الماضي "لا يوجد في البرازيل لاعبون يتمتعون بالخصائص التي يمتلكها كاسيميرو ".وعندما اعتبر البعض قبل عامين أن كازيميرو فقد قدراته البدنية خلال فترة مضطربة مع يونايتد، لم يشاركهم أنشيلوتي هذا الرأي.- أكبر خيبة أمل -لكن في المباراة الاولى لكأس العالم الثالثة في مسيرته، بدا كاسيميرو بعيدا عن مستواه، غير منسجم مع برونو غيمارايس، فاقدا أبرز مميزاته أي استعادة الكرة.واعتبر النجم البرازيلي السابق روماريو أن كاسيميرو "كان أكثر اللاعبين المخيبين للآمال في الظهور الأول"، مضيفا في قناته على يوتيوب "كازيميرو هو اللاعب المفضل عند المدرب وهذا أمر طبيعي، لكن بالنظر إلى ما يمثله للمدرب وللفريق، فقد خيب الآمال فعلا".وأقر كاسيميرو الذي قال عند وصوله إلى الولايات ا