بوابة أخبار الرياض
رياضة

مونديال 2026: ميسي يتطلع إلى لقب ثان في مكان شهد أحلك لحظاته

صحيفة اليوم ·
إذا قاد ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المجد العالمي مجددا الأحد بالفوز على إسبانيا في نهائي كأس العالم لكرة القدم على ملعب ميتلايف في ضواحي نيويورك، فقد يضع حدا لأي جدل بشأن كونه أعظم لاعب في تاريخ اللعبة، وذلك في مكان أعلن فيه باكيا قبل عقد من الزمن نهاية مسيرته الدولية.بلغ ميسي التاسعة والعشرين من عمره في يونيو 2016، وكان يُنظر إليه بالفعل على أنه أحد أفضل اللاعبين على مر العصور. كان قد أحرز حينها الكرة الذهبية خمس مرات، وقاد برشلونة إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا في العام السابق، للمرة الرابعة التي يرفع فيها تلك الكأس.لكن نجاحه المذهل على مستوى الأندية لم يجد ما يوازيه مع المنتخب، إذ عانى مرارة ثلاث هزائم في نهائيات بطولات كبرى مع الأرجنتين.وجاءت الأولى أمام البرازيل في نهائي كوبا أميركا 2007. وبين تلك الخسارة ونهائي 2014، خرجت الأرجنتين مرتين من ربع نهائي كأس العالم، كما ودعت كوبا أميركا 2011 التي استضافتها على أرضها من الدور ربع النهائي أمام الأوروغواي.وقاد ميسي الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2014، لكن المشوار انتهى بخسارة أمام ألمانيا في ملعب ماراكانا، ثم زادت الخسارة بركلات الترجيح أمام تشيلي المضيفة في نهائي كوبا أميركا العام التالي من معاناته.لذلك توجه إلى النسخة المئوية لكوبا أميركا في 2016 في الولايات المتحدة وهو عازم على إحراز لقب كبير أخيرا مع بلاده التي بلغت النهائي بعدما حققت خمسة انتصارات في خمس مباريات وسجلت 18 هدفا.لكن تشيلي وقفت في طريقه مرة أخرى أمام مدرجات مكتظة في ملعب ميتلايف، وكانت النتيجة مطابقة تماما: تعادل سلبي جديد ثم خسارة أخرى بركلات الترجيح، مع إهدار ميسي هذه المرة لركلته.- انكسار القلب -كان ميسي الذي تجاوز آنذاك حاجز المائة مباراة دولية، محطما. وقال زميله سيرخيو أغويرو إنه "لم اره قط في مثل تلك الحالة" داخل غرفة الملابس بعد المباراة.وقال ميسي للصحافيين "بالنسبة لي، انتهى الأمر مع المنتخب الوطني".وأضاف "فعلت كل ما بوسعي، وخضت أربع مباريات نهائية، ومن المؤلم ألا أكون بطلا".وغرقت الأرجنتين في أجواء كئيبة في عمق الشتاء بأميركا الجنوبية.وكان دييغو مارادونا في مقدمة المطالبين لميسي بالتراجع عن قراره، وقال لصحيفة "لا ناسيون": "يجب أن يبقى لأنه لا تزال أمامه سنوات عديدة للعب".وحبست البلاد أنفاسها. وبعد ستة أسابيع، غيّر ميسي رأيه.وقال "خطرت في بال
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال