"هل نجح أحد من قبل في إيقاف إرلينغ هالاند؟" يطرح الإنجليز هذا السؤال قبل مواجهة النروج في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم السبت في ميامي، حيث يملك عملاق مانشستر سيتي أصدقاء كثرا وأعداء أكثر.المهاجم الأشقر الطويل، المولود في ليدز حيث كان والده ألف-إنغه يلعب آنذاك، دمّر الدفاعات حتى الآن في المونديال بفعالية.مع سبعة أهداف في أربع مباريات، بعد أن بقي على مقاعد البدلاء أمام فرنسا في دور المجموعات، يصل إلى فلوريدا بابتسامة مفترسة وشهية لا تشبع.وقال مدربه ستاله سولباكن بعد ثنائية لاعبه أمام البرازيل في ثمن النهائي (2-1) "أعتقد أنه أفضل لاعب في العالم حاليا داخل منطقة الجزاء. يمتلك بنية بدنية مذهلة، وهو قوي ذهنيا، ولا يهم كثيرا من يواجهه".المهاجم الذي يقترب طوله من المترين (195 سنتم)، بسلوك المفترس أمام المرمى، عاقب "سيليساو" برأسية قوية وتسديدة بعيدة، مستفيدا من أدنى مساحة تُمنح له.وكان في مواجهته مدافع يعرفه جيدا، هو البرازيلي غابريال لاعب أرسنال الذي يخوض معه مواجهات ملحمية في الدوري الإنجليزي.ويوم السبت، سيصطدم ابن لاعبة مسابقة السباعية السابقة في ألعاب القوى غري ماريتا براوت التي يحمل اسمها أيضا على قميصه، بلاعبي "المدفعجية" الآخرين مثل ديكلان رايس وبوكايو ساكا إذا شاركا، وكذلك بزملاء من ناديه، المدافعين جون ستونز ومارك غيهي ونيكو أورايلي.وقال الأخير الخميس بعد حصة تدريبية "لدى النروجيين لاعبين جيدين في كل المراكز، قادرين على خلق الكثير من الخطورة. لكن نعم، بالطبع، إذا نجحنا في الحد من خطورته، فسيكون ذلك عاملا حاسما"، في إشارة إلى هالاند.- "استثنائي حقا" -ويتساءل مورغان روجرز بدوره كيف يمكن احتواء هذا الوحش الكاسر. وقال لاعب الوسط الهجومي الأربعاء "هل نجح أحد فعلا في إيقاف إرلينغ هالاند؟ لست متأكدا من ذلك، لكننا سنحاول. إنه لاعب مذهل بكل المقاييس. ما يفعله، والأرقام التي يحققها، لا يسعنا إلا الإعجاب بمستواه وبالحجم الذي بلغه".وفي سن الخامسة والعشرين، أصبح هالاند بالفعل أفضل هداف في تاريخ النروج برصيد 62 هدفا في 54 مباراة دولية. وقد هز شباك آخر 14 منافسا له في المباريات الرسمية، بل أكثر من مرة، مسجلا 27 هدفا خلال هذه السلسلة المذهلة.وتدرك إنجلترا جيدا حجم الظاهرة: يحمل القميص رقم 9 سجلا بـ162 هدفا في أقل من 200 مباراة (198 تحديدا) مع مانشستر سيتي منذ انضمامه عام 2022.و