دخل نادي الهلال سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026 بخطة واضحة تستهدف تدعيم صفوف الفريق بعناصر تجمع بين الخبرة والشباب، استعدادًا للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد. ولم تقتصر تحركات الإدارة على التعاقد مع نجم عالمي واحد، بل عملت على دعم أكثر من مركز، بما يتماشى مع رؤية الجهاز الفني بقيادة الإيطالي سيموني إنزاغي، الذي بدأ بالفعل في إعادة تشكيل ملامح الفريق.وتصدر الهولندي كريسينسيو سامرفيل قائمة صفقات الهلال الصيفية، بعدما انضم قادمًا من وست هام يونايتد الإنجليزي، في واحدة من أبرز صفقات الميركاتو. ويُعد اللاعب، البالغ من العمر 24 عامًا، أحد أبرز الأجنحة في الكرة الأوروبية، إذ يمتاز بالسرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، كما تبلغ قيمته السوقية نحو 35 مليون يورو، ليصبح الأغلى بين جميع الصفقات الجديدة.وعلى الصعيد المحلي، عزز الهلال صفوفه بالتعاقد مع الحارس عبد الله العنزي قادمًا من الفتح، في إطار خطة دعم مركز حراسة المرمى بعناصر شابة، بينما ضم المدافع صبري دهل من الفيحاء لتوفير خيارات إضافية في الخط الخلفي، إلى جانب التعاقد مع محمد الصرنوخ من الفتح ونواف الحبشي من الحزم، وهما من الأسماء الواعدة التي تراهن عليها الإدارة للمستقبل.كما نجح الهلال في استعادة الحارس الدولي محمد العويس بعد تجربته مع العلا، ليضيف عنصرًا من الخبرة إلى مركز حراسة المرمى، مستفيدًا من خبراته الكبيرة على المستويين المحلي والدولي، فيما جاء التعاقد مع محمد محزري قادمًا من التعاون، ليمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية في الجبهة الهجومية، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز.وتعكس تحركات الهلال خلال الميركاتو الحالي توجهًا واضحًا نحو تحقيق التوازن بين الأسماء العالمية والعناصر المحلية، إذ حرصت الإدارة على تدعيم الفريق بلاعبين قادرين على المنافسة الفورية، إلى جانب الاستثمار في مواهب تمتلك مستقبلًا واعدًا، وهو ما يمنح إنزاغي خيارات فنية متنوعة قبل انطلاق الموسم.وتسعى الإدارة الهلالية إلى الاستفادة من هذه الصفقات لبناء فريق قادر على الحفاظ على حضوره القوي في مختلف البطولات، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات الجماهيرية، في ظل المنافسة المنتظرة على لقب دوري روشن السعودي ودوري أبطال آسيا للنخبة.وبالنظر إلى القيمة السوقية للصفقات الجديدة، يتضح أن الهلال واصل سياسته في استقطا