أقرّ الإسباني ميكيل ميرينو، لاعب وسط منتخب بلاده الأول لكرة القدم، بأن الحدَّ من خطورة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيكون «تحدِّيًا هائلًا»، الأحد، في المباراة النهائية لكأس العالم 2026. وأبلغ ميرينو الصحافيين، الجمعة، داخل مركز التدريب بإيست هانوفر في ولاية نيوجيرسي الأمريكية: «إنه تحدٍّ هائلٌ، وحافزٌ لا يُصدَّق بالنسبة لي وللمنتخب بأكمله. أن نتمكَّن من اللعب أمام منتخبٍ مثل الأرجنتين الذي سبق له الفوز بهذا اللقب، هذا يجعل المباراة أكثر أهميةً، وأنا سعيدٌ للغاية بخوض هذه اللحظة». وأحرز لاعب وسط فريق أرسنال الإنجليزي هدفين حاسمين، أسهما في وصول إسبانيا إلى المباراة النهائية. وبعد دخوله بديلًا، سجَّل هدف الفوز 1ـ0 على البرتغال في دور الـ 16، وهدف الفوز 2ـ1 على بلجيكا في ربع النهائي. وعلَّق ميرينو: «أملك ثقةً كبيرةً جدًّا بنفسي وبقدراتي، وفي كل مرَّةٍ أدخل فيها أرض الملعب أؤمن بأنني قادرٌ على إحداث تأثيرٍ لصالح المنتخب». وتوقَّع مواجهةً قويةً مع الأرجنتين، وأكد أن الحكم سيكون مُطالبًا بالتحكُّم في شدة الالتحامات، وتكرارها، وعدد الأخطاء. وقال: «كلما تحرَّكت الكرة بيننا بسرعةٍ أكبر، قلَّ الوقت المتاح أمام المنافس لارتكاب الأخطاء». وأشار لاعب أرسنال إلى إعجابه الكبير بمواطنيه الذين فازوا بكأس العالم عام 2010 للمرَّة الأولى في تاريخ إسبانيا. وقال: «أن نتمكَّن اليوم من تمثيل بلادنا، وأن نكون نحن هؤلاء اللاعبين بأنفسهم بالنسبة إلى الأجيال الجديدة، إلى الأطفال الذين يشاهدوننا، هذا أمرٌ ساحرٌ».