شهد ملف تدعيم خط هجوم ميلان تطورات متسارعة خلال الفترة الأخيرة، بعدما قرر النادي الإيطالي التراجع عن فكرة التعاقد مع روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة، والتوجه بدلًا من ذلك نحو خيار أكثر واقعية من الناحية الاقتصادية.وكان ميلان قد وضع ليفاندوفسكي في صدارة أولوياته لتعزيز مركز رأس الحربة، في ظل حاجة الفريق لمهاجم حاسم يمتلك الخبرة الأوروبية والقدرة على إنهاء الفرص، خاصة بعد تراجع الفاعلية الهجومية خلال الموسم الحالي. وجاء هذا التوجه نتيجة عدم رضا الجهاز الفني عن أداء بعض العناصر الهجومية، مع معاناة الفريق من غياب المهاجم القادر على حسم المباريات الكبرى رغم توفر أسماء مميزة على الورق.لكن هذه الخطة اصطدمت سريعًا بعقبة مالية واضحة، تمثلت في الراتب المرتفع الذي يتقاضاه المهاجم البولندي، وهو ما اعتبرته إدارة ميلان عبئًا على ميزانية النادي في ظل سعيه لإعادة بناء الفريق بشكل متوازن. كما أن دراسة برشلونة إمكانية تمديد عقد اللاعب لموسم إضافي زادت من صعوبة إتمام الصفقة وجعلت رحيله غير مضمون.وبناءً على هذه المعطيات، بدأ ميلان في تحويل اهتمامه نحو ألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد، باعتباره خيارًا أقل تكلفة وأكثر توافقًا مع احتياجات الفريق الفنية الحالية. ويقدم سورلوث مستويات قوية في الدوري الإسباني، مع قدرة واضحة على اللعب داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص، وهو ما يتماشى مع متطلبات ميلان في الخط الهجومي.هذا التحرك من جانب النادي الإيطالي لا يقتصر تأثيره على خططه فحسب، بل يمتد أيضًا إلى برشلونة، الذي كان يضع سورلوث ضمن خياراته لتعويض أي رحيل محتمل لليفاندوفسكي. ومع دخول ميلان على خط الصفقة، قد يرتفع السعر المتوقع للاعب، ما يضيف تحديًا جديدًا للنادي الكتالوني في ظل الضغوط المالية التي يواجهها وتحد من قدرته على المنافسة في سوق الانتقالات.