يملك المدرب البرتغالي فرناندو مانويل دي جيسوس سانتوس «ناندينهو» خبرة تدريبية متنوعة، إذ تنقل بين عدة تجارب في أوروبا والمنطقة العربية، وكان له حضور في الكرة السعودية من خلال قيادته أكثر من نادٍ، ما أكسبه معرفة جيدة بطبيعة المنافسة وتطور الكرة في السعودية، وفي هذا الحوار، يتحدث ناندينهو عن تقييمه لمشاركة البرتغال والسعودية في كأس العالم 2026، ورؤيته لمستقبل الكرة السعودية بعد الطفرة الكبيرة التي تشهدها. 01 كيف تقيّم مشاركة منتخب البرتغال في كأس العالم 2026، وهل حقق ما كان متوقعًا منه؟ جاء أداء المنتخب البرتغالي في كأس العالم أقل من التوقعات، على الرغم من أن الفريق كان يمتلك الإمكانات التي تؤهله للذهاب إلى مراحل أبعد في البطولة. 02 ما الأسباب؟ من وجهة نظري، كانت هناك عدة أسباب لذلك، أبرزها الجوانب البدنية والذهنية، فعلى الصعيد البدني، بدا أن بعض اللاعبين، وخاصة لاعبي خط الوسط، دخلوا البطولة وهم يعانون من الإرهاق نتيجة ضغط الموسم الذي سبق المونديال،ما انعكس بوضوح على أداء الفريق، أما ذهنيًا، فإن تصنيف البرتغال كأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب شكّل ضغطًا كبيرًا على اللاعبين، وزاد التعادل في المباراة الافتتاحية أمام الكونغو من حدة هذا الضغط، ونتيجة لذلك، أنهى المنتخب دور المجموعات في المركز الثاني، ليقع في مسار ضم منتخبات قوية مثل إسبانيا وفرنسا والمغرب وبلجيكا، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام أفضل منتخب في دور الـ16. 03 كيف تقيّم المستوى الذي قدمه المنتخب السعودي في المونديال؟ أرى أن أداء المنتخب السعودي كان طبيعيًا بالنظر إلى قوة منتخبات مجموعته، وتحديدًا الأوروجواي، لكنه نجح في تحقيق إحدى مفاجآت البطولة أمام الرأس الأخضر، إلا أن التعادل في مباراتين لم يكن كافيًا لضمان التأهل. 04 ما أبرز الجوانب الإيجابية التي شاهدتها في المنتخب السعودي خلال البطولة؟ من الناحية التكتيكية، قدم المنتخب السعودي أداءً جيدًا، خاصة على مستوى التنظيم الدفاعي، باستثناء مباراة إسبانيا، لكنه افتقد الفاعلية الهجومية، ولا سيما في الثلث الأخير من الملعب، حيث كان بحاجة إلى مزيد من الجرأة والحسم سواء في إنهاء الهجمات أو في التمريرة الأخيرة. 05 ما الذي يحتاجه المنتخب السعودي ليصبح منافسًا دائمًا في كأس العالم؟ يحتاج المنتخب السعودي إلى تعزيز ثقته بنفسه وإظهار جرأة هجومية أكبر عند مواجهة المنتخبات الأ