عبّر عدد من الفنانين السعوديين عن سعادتهم بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ 96، مشيرين إلى أن المناسبة تجاوزت كونها ذكرى وطنية لتجسد مسيرة وطن صنع من الطموح والإنجاز عنوانًا لحاضره ومستقبله. وأكد لـ«الرياضية» عبد الإله السناني، أن السعودية وطن لا يُختصر في ذكرى، ولا يمكن أن تُروى مسيرته في كلمات، مشيرًا إلى أن تاريخه كُتب بالعزم، وتوحّدت رايته بالإرادة، وتواصل بناؤه بالعمل والطموح. وقال السناني: «في اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، نستحضر مسيرة وطن عظيم، بدأت بتوحيد الأرض والراية، وترسخت عبر عقود من البناء والإنجاز، حتى أصبحت نموذجًا في الأمن والاستقرار والتنمية، وحضورًا مؤثرًا على الساحة الدولية». وأضاف: «نحتفي بما تحقق من إنجازات وطنية في الاقتصاد والتعليم والثقافة والسياحة والتقنية وتمكين الشباب وجودة الحياة، والمشروعات الكبرى التي تعكس طموح السعودية وتصنع ملامح مستقبلها». وأشار السناني إلى أن السعودية تمضي بقيادة طموحة «لا تتوقف عند حدود الإنجاز، بل تفتح للوطن آفاقًا جديدة، وتؤمن بقدرات أبنائه، وتدفع بهم إلى ميادين العمل والإبداع والريادة، ليكون المواطن شريكًا أصيلًا في صناعة المستقبل». وتابع: «يثبت أبناء السعودية أن حب الوطن ليس شعارًا يُقال، بل مسؤولية تُحمل، وعمل يُنجز، وعطاء يتجدد، ووفاء لوطن منح أبناءه الأمن والفرص، وفتح أمامهم أبواب الطموح». واختتم السناني حديثه «من التوحيد إلى النهضة، ومن الإنجاز إلى الطموح، تمضي السعودية في مسيرتها بثقة وثبات، تستند إلى تاريخ عريق، وتعيش حاضرًا حافلًا بالإنجاز، وتستشرف مستقبلًا واسع الآفاق. وفي يوم الوطن، نجدد فخرنا بالسعودية، واعتزازنا بقيادتها، وثقتنا بأبنائها، وإيماننا بأن الطموح السعودي قادر على الوصول إلى أبعد مدى. حفظ الله السعودية وقيادتها وشعبها، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها وازدهارها». من جانبه، عبر لـ«الرياضية» عبد الرحمن بن نافع عن اعتزازه بهذه المناسبة، مؤكدًا أن الوطن كان مصدر إلهام لأبنائه، ومنحهم مساحة واسعة لتحقيق أحلامهم وإبداعاتهم. وقال: « أهنئ وطنًا ألهمنا المجد، ومنحنا في كل خطوة مساحة للحلم والإبداع. دام عزك يا وطن، ودامت رايتك شامخة في سماء المجد». بدوره، أوضح فيصل الزهراني أن اليوم الوطني بالنسبة إليه لا يمثل مجرد مناسبة للاحتفال، بل يومًا يستشعر فيه السعوديون حجم النعمة التي يعيشونها، وح