يعيش البرتغالي كريستيانو رونالدو فترة استثنائية بعدما توج بأول ألقابه في السعودية مع النصر، إلى جانب زواجه من جورجينا رودريجيز، ولم يتبق أمامه سوى حلم واحد تقريبًا لإكمال صيف مثالي، وهو التتويج بكأس العالم مع منتخب البرتغال. ورغم اقترابه من عامه الـ42، يضع رونالدو هدفًا تاريخيًا نصب عينيه قبل إسدال الستار على مسيرته، يتمثل في الوصول إلى 1000 هدف خلال مسيرته الاحترافية. ولا يفصل قائد النصر عن هذا الإنجاز سوى أقل من 20 هدفًا، ومع استمرار معدلاته التهديفية الحالية، تبدو فرصة وصوله إلى حاجز الألف هدف خلال الموسم الجاري كبيرة. ويعرف رونالدو أن هذه المرحلة قد تكون الفصل الأخير في مسيرته الكروية، وهو ما ألمح إليه خلال مقابلة مع مجلة "Vogue"، قائلًا: "ربما يكون هذا العام الأخير لي في كرة القدم، وأريد أن أترك إرثًا استثنائيًا". وبعد أكثر من عقدين كرّس خلالهما حياته بالكامل لكرة القدم ومسيرته الاحترافية، بدأ النجم البرتغالي التفكير في أهداف جديدة لما بعد اعتزال الملاعب. وقال رونالدو، المتوج بالكرة الذهبية خمس مرات: "لقد خططت بالفعل لمستقبلي بالكامل. أريد الاستمتاع أكثر، والسفر أكثر، ومشاهدة ولعب البادل، وهي رياضة أحبها كثيرًا، والاستمرار في الاستمتاع بما حققته، لأن الأمر في النهاية استغرق 25 عامًا من الكثير من التضحيات". ويحتفل رونالدو بعيد ميلاده الـ42 في فبراير المقبل، وفي حال تمكن من الوصول إلى حاجز 1000 هدف، فمن المحتمل أن تكون الأشهر الأخيرة من مسيرته الكروية قد بدأت بالفعل، ليقترب أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ من وضع حد لمسيرة استثنائية.