أسدل ديدييه ديشان الستار على مسيرته مع المنتخب الفرنسي بعد 14 عامًا في القيادة الفنية، بعدما خاض آخر مبارياته مع “الديوك” في مواجهة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة مثيرة أمام إنجلترا بنتيجة 6-4، لتكون نهاية مؤلمة لواحد من أنجح المدربين في تاريخ فرنسا.ورغم أن فرنسا عادت في الشوط الثاني وقلّصت الفارق بعد تأخرها برباعية نظيفة، فإن ديشان لم يخفِ خيبة أمله، واعترف بتحمله المسؤولية الكاملة عن الأداء الكارثي في الشوط الأول، واصفًا ما حدث بأنه “غير مقبول” لفريق كان يطمح للمنافسة على اللقب العالمي.وتُغلق هذه المباراة صفحة استثنائية للمدرب البالغ من العمر 57 عامًا، الذي قاد فرنسا منذ عام 2012، وأحرز معها كأس العالم 2018، ودوري الأمم الأوروبية 2021، كما بلغ نهائي يورو 2016 ونهائي مونديال 2022، ليصبح أحد أعظم المدربين في تاريخ المنتخب الفرنسي.ومع نهاية حقبة ديشان، تتجه الأنظار إلى الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، الذي تشير التقارير إلى أنه سيتولى تدريب المنتخب الفرنسي بعد كأس العالم، على أن يبدأ مهمته رسميًا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في سبتمبر، في بطولة دوري الأمم الأوروبية.وسيبدأ زيدان مرحلة جديدة مع جيل يضم كيليان مبابي وديزيريه دوي ووارن زاير-إيمري وغيرهم من النجوم، وسط تطلعات الجماهير الفرنسية لأن يعيد بطل مونديال 1998 أمجاد “الديوك”، ولكن هذه المرة من المنطقة الفنية، بعد أن صنعها لاعبًا.