أكد وليد بن حزيم أن التفوق في القطاع الإعلامي لم يعد مرتبطاً بامتلاك التقنية وحدها، في ظل تسارع تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقارب قدرات الأدوات والمنصات، موضحاً أن الأدوات قد تصبح متاحة للجميع بينما يبقى الفارق في جودة توظيفها وإدارتها والقدرة على حبكة صناعتها.